ثلاث أكاذيب لترامب ولياقته الذهنية

28 مشاهدة

وجهت وسائل إعلام أميركية عديدة اتهامات للرئيس دونالد ترامب بإطلاق أكاذيب في ما يتعلق بالملف الإيراني، لدرجة أن بعض هذه الوسائل أثارت تساؤلات عن صحة سيد البيت الأبيض الذهنية والنفسية. فهل يتعمد ترامب إطلاق الأكاذيب؟ أم أن هذا نوع من الخداع الاستراتيجي لأن الحرب خدعة؟ سنرصد ثلاثة ملفات أثير بشأنها جدل بأن الرئيس الأميركي تعمد الكذب فيها لإظهار أن حربه على إيران كانت من منطلق صحيح ولا تأثيرات سلبية كبيرة لها في المنطقة والعالم.

الكذبة الأولى

تتعلق الكذبة الأولى بملف الطاقة، حيث تعمد ترامب التلاعب بتصريحاته في بعض الأحيان لخفض أسعار الطاقة عمداً.
واتهمت وسائل إعلام الرئيس الأميركي بالمشاركة في عمليات خداع نفسي عبر ضخ أخبار غير دقيقة حول كواليس المفاوضات بغرض التأثير المباشر في البورصات العالمية وأسعار الطاقة. وأخيراً (في مارس 2026)، خرج رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ليتهم واشنطن صراحة بنشر أخبار زائفة (Fake News) عبر وسائل إعلامها تزعم فيها وجود مفاوضات سرية ومثمرة للغاية في إسلام أباد للتوصل إلى تسوية شاملة ووقف إطلاق النار.

/> اقتصاد دولي التحديثات الحية

كارثة الملاحة جمعت ألدّ الخصوم.. مضيق هرمز تصدّر قمّة ترامب - شي

ومن هنا يتكشف أن ما يفعله ترامب مناورة اقتصادية لتهدئة أسواق النفط المضطربة بشكل مصطنع، ومحاولة دفع أسعار الخام للتحطم والتراجع بعد أن تجاوز برنت حاجز 100 دولار نتيجة إغلاق مضيق هرمز وضرب منشآت طاقة في دول الخليج التي توفر نحو خمس نفط العالم وثلث الغاز.
وانعكست أزمة الطاقة العالمية على أميركا حيث يعاني المواطنون من قفزات في أسعار الوقود والسلع الضرورية، وفي هذا الإطار حاول ترامب تهدئة الرأي العام الأميركي والعالمي الغاضب من تداعيات الحرب، حيث قال في منتصف شهر إبريل/ نيسان الماضي إن أسعار النفط ستعود إلى مستوياتها السابقة، وقد تتراجع دونها، متوقعاً أن يشهد الاقتصاد تعافياً كاملاً بعد انتهاء الحرب في الشرق الأوسط.

الكذبة الثانية

أما الكذبة الثانية، فكانت حول فرط التفاؤل وتضخيم نتائج الضربات على إيران، حيث رُوِّج إعلامياً أن قدرات

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح