أكاديميون يصعدون ضد وزارة المالية انتظار طويل واتهامات بالتسويف في ملف الألقاب العلمية

صعّد ممثلو حملة الألقاب العلمية في الجامعات الحكومية لهجتهم تجاه وزارة المالية، على خلفية ما وصفوه بالتعامل غير اللائق معهم خلال مراجعتهم الوزارة لمتابعة حقوق حملة لقبي أستاذ وأستاذ مشارك، مؤكدين أن وفدًا أكاديميًا ضم قيادات جامعية ونقابية انتظر قرابة ساعة على أمل لقاء وزير المالية، قبل أن يغادر الوزير دون عقد اللقاء أو إبلاغهم بعدم إمكانية استقباله.
وقال ممثلو الحملة إنهم لم يتوجهوا إلى الوزارة للمطالبة بامتيازات شخصية، وإنما لمتابعة حقوق أكاديمية ومالية قالوا إنها مستحقة، مطالبين وزير المالية بالتحقق من ملابسات ما حدث، وتنفيذ التوجيهات السابقة بشأن التسويات والترقيات المالية، ومؤكدين أن استمرار تجاهل مطالبهم سيدفعهم إلى مواصلة وتصعيد تحركاتهم الاحتجاجية السلمية بالوسائل القانونية والمؤسسية.
بيان استنكار شديد اللهجة بشأن التعامل مع ممثلي حملة الألقاب العلمية في الجامعات الحكومية
ما حدث اليوم في وزارة المالية مع ممثلي حملة الألقاب العلمية من جامعات عدن وأبين ولحج وشبوة والضالع أمر مؤسف ومستفز، ولا يليق بمؤسسة حكومية يفترض أن تكون أبوابها مفتوحة أمام كوادر الدولة ونخبة المجتمع الأكاديمي.
لقد دخلنا الوزارة بصفتنا خمسة ممثلين للوقفة الاحتجاجية عن الجامعات، بينهم نائب رئيس جامعة، واثنان عمداء الكليات، ونائب عميد كلية، وممثل عن النقابة، ولم نذهب لطلب امتياز شخصي أو معاملة خاصة، وإنما جئنا للمطالبة بحقوق أكاديمية ومالية مستحقة لحملة الألقاب العلمية أستاذ وأستاذ مشارك.
وطلبنا بكل احترام أن يتم ترتيب لقاء قصير مع معالي وزير المالية لا يتجاوز عشر دقائق لعرض قضيتنا، فقال لنا قائد حراسة الوزير، الأخ/ عبدالله في البداية زحلقنا بكلام معسول، ثم توجهنا لوكيل قطاع التنظيم الأستاذ خالد اليريمي فأستقبلنا بصدر رحب وتحثنا معه بشأن قضيتنا، ثم اسأذنا منه نذهب لمقابلة الوزير، والتقينا بالأخ عبدالله قائد الحراسة وقلنا له ضروري مقابلة الوزير اليوم ، فقال انتظروني سأدخل إلى الوزير للتنسيق لذلك، وانتظرناه مايقارب ساعة على أساس منتظرين الوعد.
لكن المفاجأة كانت أنه دخل مكتب الوزير، ثم لم يعد إلينا إلا بعد مغادرة الوزير ديوان الوزارة!
السؤال هنا: لماذا لم يتم
ارسال الخبر الى: