أقارب سجناء سياسيين في فنزويلا يقيمون مخيما أمام السفارة الأميركية
أقامت مجموعة من أقارب سجناء سياسيين في فنزويلا مخيما الاثنين قرب السفارة الأميركية في كاراكاس للمطالبة بالإفراج عنهم وطلب وساطة رئيس البعثة الدبلوماسية الأميركية جون باريت مع الحكومة المؤقتة للبلاد. وتمركز المحتجون الذين بدأوا الوصول مساء الأحد تحت المطر على مسافة نحو خمسين متراً من السفارة الواقعة في حي راقٍ في العاصمة الفنزويلية. وقالت فرنسيس كينونيس (52 عاماً)، والدة أحد المسجونين للصحافة لن نغادر حتى يقوم القائم بالأعمال بهذه الوساطة مع الحكومة المؤقتة وحتى يعود أقاربنا إلينا.
ويلجأ أقارب السجناء السياسيين إلى السفارة الأميركية معتقدين أن فنزويلا تحت سيطرة واشنطن. وأصدرت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي تولت السلطة بعد اختطاف نيكولاس مادورو في عملية أميركية في 3 يناير/ كانون الثاني، قانون عفو في فبراير/ شباط تحت ضغط الولايات المتحدة. لكن المنظمات الحقوقية غير الحكومية تقدر أن هناك أكثر من 400 سجين سياسي لا يزالون وراء القضبان.
وأبلغ رئيس الأمن في السفارة العائلات بأنه نقل مطالبهم إلى رؤسائه. وقالت غابرييلا ألفاريس من لجنة حرية السجناء السياسيين طلب منا أن نصبر، وقال إن الأمر قد يحل في الساعات المقبلة أو قد يستغرق أسبوعاً أو أسبوعين. وأضافت أن عناصر أمن فنزويليين قاموا بمضايقة جيران خلال الليل لمجرد أنهم ساعدونا، ولأنهم أحضروا لنا القهوة وأغطية.
/> أخبار التحديثات الحيةزعيمة المعارضة في فنزويلا تعلن اعتزامها الترشّح للرئاسة
وزير داخلية فنزويلا يستبعد إجراء محادثات مع المعارضة
على صعيد آخر، قال وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو الاثنين إنه ليس مطروحاً إجراء حوار مع المعارضة، رافضاً مقترحاً لعقد محادثات قدّمته ماريا كورينا ماتشادو الحائزة جائزة نوبل للسلام. وتبدي ماتشادو، زعيمة المعارضة، رغبة بالتفاوض مع رودريغيز.
وقال كابيو، أحد أبرز شخصيات الحكومة، في مؤتمر صحافي معهم، لا شيء مطروح على الطاولة مستبعداً تماماً الحوار مع ماتشادو. وتابع إنها أطنان من الهراء، معتبرا أن المعارضة واهمة. ورودريغيز باقية في السلطة بتلبيتها مطالب الإدارة الأميركية، بما في ذلك فتح قطاعي النفط والتعدين أمام رؤوس الأموال الخاصة. والأسبوع الماضي،
ارسال الخبر الى: