رهان أفغاني على مشروع ضخم لنقل الغاز وزيادة التجارة مع دول الجوار
أعلن وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي أن أفغانستان تسعى إلى استغلال موقعها الجيواقتصادي لربط آسيا الوسطى بجنوب آسيا وغربها. ومن بين المشاريع الرئيسية خط أنابيب الغاز تابي (تركمانستان - أفغانستان - باكستان - الهند)، وهو مشروع ضخم يربط بين أفغانستان وتركمانستان ويعتبر الأكبر من نوعه في آسيا، وقد أُنجز منه حتى الآن نحو 25 كيلومتراً على الجانب الأفغاني. وسيمرّ الغاز في خط أنابيب بطول 1800 كلم، يعبر أفغانستان بما يشمل هرات وقندهار في الجنوب، قبل الوصول إلى ولاية بلوشستان المضطربة في باكستان ومنها إلى المحطة النهائية في فاضلكه بولاية البنجاب الهندية. وستشتري كل من باكستان والهند 42% من إمدادات الغاز، وأفغانستان 16%، على أن تستفيد أيضاً من رسوم عبور تقدر بنحو 500 مليون دولار سنويا.
وأكد متقي مساء الأحد أن أفغانستان تسعى أيضاً لزيادة حجم تجارتها مع دول آسيا الوسطى إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات الثلاث أو الأربع المقبلة. وأوضح متقي أن حجم التجارة مع دول آسيا الوسطى الواقعة شمال أفغانستان بلغ نحو 2,7 مليار دولار عام 2025، ما يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بالسنوات السابقة. وكشف متقي عن الهدف التجاري الجديد لأفغانستان مع جيرانها خلال اجتماع عقد في كابول مع ممثلين عن طاجيكستان وتركمانستان وقرغيزستان وأوزبكستان وكازاخستان. وركز الاجتماع على القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية والتعاون الإقليمي والتجارة وتوسيع طرق العبور.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةمفاوضات باكستان وأفغانستان تراوح مكانها.. والصين تدفع نحو هدنة
وتسعى كابول إلى تعزيز التبادل التجاري مع العالم رغم العقوبات الدولية المفروضة على قطاعها المصرفي والتي تثير حذر المستثمرين. وروسيا هي الدولة الوحيدة التي اعترفت رسميا بحكومة طالبان بعد عودتها إلى السلطة عام 2021، على الرغم من وجود سفارات لدول أخرى لدى أفغانستان من بينها تركيا والصين والهند والإمارات. وتسعى دول آسيا الوسطى غير الساحلية إلى استعادة دورها التاريخي كممر تجاري هام. ويعد الوصول إلى البحر، جنوبا عبر أفغانستان، أمرا حيويا، لأن الطريق شمالا عبر روسيا تعوقه العقوبات.
وتخوض أفغانستان نزاعاً مع جارتها الشرقية
ارسال الخبر الى: