أفغانستان عائدون من باكستان في المخيمات
يواجه الأفغان العائدون إلى بلادهم، بعدما أجبروا على مغادرة باكستان، أوضاعاً مأساوية، وقد اضطر كثيرون إلى العيش في خيام، ويخشون ألا يجدوا فرص عمل في ظل البطالة المتفشية في البلاد
يواجه العائدون الأفغان إلى بلادهم من باكستان صعوبات كثيرة بعد ترحيلهم عنوة، وقد خسروا كل ما كانوا يملكونه. وانتقل كثيرون إلى المخيمات التي أنشأتها حكومة طالبان، التي تعمل على توفير الإيواء ولو بشكل مؤقت، وتأمين وسائل المواصلات داخل البلاد، في حال أراد البعض التوجه إلى الولايات.
كما يساهم المجتمع المدني وأثرياء البلاد في تقديم ما في وسعهم للعائدين، لكن الأعداد العائدة يومياً كبيرة إلى درجة تصعب معها تلبية جميع احتياجاتها، وخصوصاً أن معظمهم يعودون بعدما خسروا كل شيء. في هذا السياق، يقول الناشط الأفغاني قاري بركت الله عادل، لـالعربي الجديد: يومياً، يعود ما بين ثلاثة آلاف وثمانية آلاف شخص إلى أفغانستان، وهذا عدد هائل لا يمكن لدولة فقيرة كأفغانستان أن تقدم لهم كل ما يمكن. لكن هناك جهودا حثيثة على المستويين الرسمي والشعبي. نجد الشباب يستقبلون العائدين إلى أفغانستان بالورود والطعام والمياه وغيرها مما يحتاجون إليه. كما أن المئات من مقاتلي طالبان والجيش يساعدون في نقل حاجيات الناس.
يضيف أن من بين الخدمات التي تقدمها الحكومة الأفغانية، تولي مئات الحافلات العسكرية نقل أغراض ومحتويات منازل العائدين من منفذ طورخم إلى مخيمات اللاجئين، أو إلى المدن والولايات، في حال أراد البعض التوجه إلى قراهم. كما بدأت الحكومة توزيع أراض للعائدين، وأنشأت حوالي 40 مخيماً وأحياء سكنية. لكن لأن العدد كبير، وجلهم خسروا أموالهم وممتلكاتهم، يواجهون مشاكل كثيرة. من جهة أخرى، فإن قدرات الحكومة والمجتمع المدني محدودة، كما أن مساهمات المؤسسات الدولية قليلة.
وفي ما يتعلق بالحياة داخل المخيمات، يقول أحد العائدين من باكستان الذي يعيش حالياً في مخيم عمري القريب من الحدود الأفغانية ـ الباكستانية، ويدعى محمد زمان خوجياني، لـالعربي الجديد: وزعت علينا الحكومة الخيام والطعام والأدوية التي نحتاج إليها بشكل عام، لكننا نواجه مشاكل كثيرة جداً. نعيش في
ارسال الخبر الى: