ما أعظمها من كلمة وما أعظمه من خطاب

كأننا بالسيد القائد مسافراً بنا في رحلة إيمانية
حملت أبعادًا أدبية وإنسانية غنية بالمعاني .
شعرنا بأوجاعه وهو يتحدث عن آلام مظلوميتهم
يذكر الشهيد القائد بذهنية القائد وبقلب الأخ .
توالت محطات كلمته لننهل منها إنسانياً ووجدانياً وصلابةً ويقيناً.
الكلمة دعت إلى قراءة تحليلية معمّقة تستند إلى قيم الحق والعدالة المسنودة بالعودة لله وكتابه ، وتواجه مظاهر الظلم والاستبداد.
فيما يلي قراءة متواضعة لأبرز مضامينها :-
1. تحرك الشهيد القائد: مشروع يقظة الأمة
الكلمة تعكس مشروعًا نهضويًا يستند إلى ثلاث ركائز:
التثقيف القرآني: يجسد هذا الجانب الارتباط بالرسالة الإلهية كمرجع أخلاقي ومصدر للوعي. إنها دعوة إلى استعادة الهوية الروحية التي تعطي الإنسان معنى أعمق للحياة.
الصرخة في وجه المستكبرين: الصرخة هنا رمز للتمرد السلمي والشجاع، الذي يعبر عن موقف الأمة الرافض للهيمنة.
المقاطعة الاقتصادية: المقاطعة ليست مجرد أداة اقتصادية، بل هي موقف أخلاقي يرفض تمويل آلة الحرب التي تُستخدم ضد الأمة.
2. الهجمة الأمريكية وطمس هوية الأمة
الحديث عن الهجمة الأمريكية يُبرز محاولة قوى الاستكبار مسخ الهوية الثقافية للأمة وتحويلها إلى تابع ضعيف. الإشارة إلى تواطؤ بعض الحكومات العربية في هذا السياق تضيف بعدًا مأساويًا، حيث يظهر الخضوع والتماهي مع المشروع الأمريكي كخيانة لآمال الشعوب.
3. المقاطعة الاقتصادية: مقاومة بأدوات سلمية
حرمان الأعداء من الموارد: الكلمة تسلط الضوء على أهمية المقاطعة في قطع تمويل الحروب الظالمة.
استخدام السلاح ذاته: الإشارة إلى استخدام الأعداء للعقوبات الاقتصادية تعكس تناقضهم الأخلاقي وتبرز إمكانية تحويل السلاح ضدهم.
تحفيز الاكتفاء الذاتي: المقاطعة تصبح دافعًا للإبداع والتنمية الداخلية، ما يعزز كرامة الأمة واستقلاليتها.
4. المشروع القرآني كتهديد حقيقي
الإشارة إلى أن الأمريكيين شعروا بالتهديد من المشروع القرآني توضح أن قوة المشروع تكمن في إعادة الأمة إلى جذورها الأصيلة. رد السلطة على المشروع بالحروب يعكس مدى عمق الأزمة الأخلاقية والسياسية في مواجهة الحق.
5. مظلومية المنطلقين في المشروع القرآني
الحديث عن مظلومية أتباع المشروع يكشف عن وحشية الحرب التي استهدفت حتى الأطفال والنساء. هذا التصوير الإنساني
ارسال الخبر الى: