أم تخنق أطفالها الثلاثة حتى الموت جريمة هزت المجتمع المصري

135 مشاهدة

في مشهد يقطر ألمًا وتراجيدية، عثرت الأجهزة الأمنية المصرية على جثث ثلاثة أطفال صغار، وُجدوا مخنوقين داخل إحدى الفيلات الهادئة بمدينة الشروق، شرق القاهرة، في جريمة هزّت المجتمع المصري برمّته، وأعادت إلى الواجهة الأسئلة المؤلمة عن العنف الأسري، والانهيار النفسي، ومصير الأطفال في غياب شبكة حماية فعالة.

كان البلاغ الذي ورد إلى قسم شرطة الشروق مختلفًا في نبرته ووقعه، لم يكن من أحد الجيران، ولا من شهود فزعوا لصراخ أو دخان، بل جاء من قلب العاصفة نفسها: من الأم. بصوت منهك ومتهدج، اتصلت بالشرطة لتخبرهم بما اقترفت يداها، وكأنها تفرّ من جحيم داخلي أشدّ قسوة مما ينتظرها في أروقة التحقيقات وساحات المحاكم. حين وصلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ في إحدى الفيلات الراقية بالحي الخامس بالشروق، كان الهدوء مطبقًا على المكان، لا أصوات بكاء، ولا حركة أطفال، فقط الأم -وهي سيدة أعمال في الأربعين من عمرها- تجلس في حالة شبه صامتة على درجات السلم الداخلي للفيلا، وقد أسندت رأسها إلى الجدار، عيناها جافتان من الدموع، ويداها ترتعشان دون مقاومة.

عثر رجال المباحث على الأطفال الثلاثة -طفلين وطفلة- وقد فارقوا الحياة بالفعل، جثامينهم ممددة في غرف النوم، وآثار الخنق واضحة على أعناقهم الصغيرة، لم يكن ثمة فوضى في المكان، لا دماء، لا مقاومة، بدا كأنهم ناموا ولم يصحوا، في مفارقة مأساوية مع ما حدث في الواقع. جرى نقل الجثامين إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، في حين بدأت النيابة وفرق الطب الشرعي المعاينات اللازمة.

/> لجوء واغتراب التحديثات الحية

ملف اللاجئين في مصر: توظيف لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية

بحسب ما كشفته التحريات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية، فإن الأم -وهي المتهمة الوحيدة حتى اللحظة- اعترفت تفصيليًّا بقتل أطفالها الثلاثة خنقًا، مؤكدة أنها تمر منذ فترة ليست قصيرة بحالة نفسية سيئة، وقد أفادت التحقيقات الأولية بأن السيدة لم تكن مدفوعة بعداء لأطفالها، ولا لسلوكياتهم، وإنما باضطراب نفسي عميق جعلها ترى في فعلتها مخرجًا، أو ربما خلاصًا جماعيًّا من ألم لا تستطيع

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح