أطفال مخيم مرام في إدلب محرومون من التعليم
توقفت غالبية أطفال مخيم مرام الواقع على طريق معرة مصرين-معارة إخوان في ريف إدلب الشمالي، عن الدراسة منذ أُغلقت مدرسة المخيم في 2025، ولا تملك الأسر النازحة القدرة على إرسال أطفالها إلى مدرسة أخرى خارج المخيم لصعوبة التنقل وارتفاع التكلفة المالية.
يقول مدير المخيم عبد الكريم الصويلح لـالعربي الجديد، إن أكثر من 500 طالب وطالبة من أبناء 270 عائلة تقيم في المخيم انقطعوا عن الدراسة منذ إغلاق مدرسة المخيم التي كانت تتألف من أربعة هنغارات يضم كل منها صفين أو ثلاثة، وكانت منظمات إنسانية داعمة تؤمّن الرواتب والكتب والقرطاسية وبعض الوجبات. جرى الإغلاق بقرار من مديرية التربية في إدلب، ونقل الأثاث إلى مكان آخر.
يضيف الصويلح: بعد عودة عدد من سكان المخيم إلى قراهم وبلداتهم، انخفض عدد العائلات المقيمة في المخيم من نحو 700 إلى 270 عائلة، وهؤلاء لم يتمكنوا من العودة بسبب دمار منازلهم، أو عدم توفر الخدمات، أو عدم قدرتهم مادياً على الانتقال. مع اقتراب العام الدراسي الجديد، لا تعرف تلك العائلات أين سيدرس أطفالها، والالتحاق بمدارس خارج المخيم مرتبط بقدرة كل أسرة على تحمل تكاليف النقل، أو إيجاد مكان يقيم فيه أبناؤها قرب المدارس.
يتابع مدير المخيم: أعيش شخصياً هذه المشكلة، فأنا نازح من ريف حماة الغربي، وتعيش إحدى بناتي لدى عمتها في قرية الفوعة حتى تتمكن من مواصلة تعليمها، بينما انتقل ابن آخر إلى لبنان مع والدته حرصاً على عدم انقطاعه عن الدراسة، واثنان من أحفادي الذين قتل والدهم يعيشان معي في المخيم، أحدهما في الصف الثالث والآخر في الصف الأول، ولم يدرسا خلال العام الماضي سوى أيام قليلة.
يحاول الصويلح الحصول على وثائق لتسجيل الأطفال، لأن جهة كفالة الأيتام تشترط تقديم وثيقة مدرسية لاستمرار الكفالة. لكن الأسرة لا تعرف إن كانت مدرسة مخيم القرية المجاور قادرة على قبول الأطفال، فيما يواجه خيار إرسالهما إلى مدرسة معرة مصرين عقبات تتعلق بتكاليف النقل وبعد المسافة.
بدورها، لم تجد عائلة محمد حمدان، النازح من قرية بريديج في
ارسال الخبر الى: