أطفال اليمن ضحايا المعاناة والحرمان خلال 11 عاما من العدوان الأمريكي السعودي على اليمن

الثورة نت /..
على مدى 11 عامًا من العدوان الأمريكي، السعودي والإماراتي على اليمن، اقتصر دور الأمم المتحدة والمنظمات ذات الصلة بالطفولة على بيانات الشجب والإدانة والتنديد إزاء ما ارتكبه تحالف العدوان من جرائم وانتهاكات بحق الطفولة.
وفي عالمٍ مفتوحٍ، نقلت عدسات القنوات الفضائيات بالصوت والصورة أشلاء الأطفال الذين مزّقتهم صواريخ طيران تحالف العدوان، البعض منهم حاملًا حقيبته المدرسية ومنهم من كان يتسوق مع آبائهم، وآخرون تم استهدافهم على قارعة الطريق، وغيرهم في صالات العزاء والأفراح ممن انهالت الصواريخ على رؤوسهم.
تعرض أطفال اليمن وما يزالون لمخاطر مهددة لبقائهم على قيد الحياة وأبشع أنواع تلك الجرائم الصادمة التي تركت بصماتها، مشاهد الطفلة إشراق المعافا التي اُستشهدت وهي عائدة من مدرستها في مديرية نهم بمحافظة صنعاء جراء قصف العدوان الأمريكي، السعودي والإماراتي مطلع يناير 2017م وغيرها الكثير والكثير.
وحسب إحصاءات وزارة الصحة والبيئة بلغ عدد الشهداء والجرحى من الأطفال منذ بداية العدوان حتى 26 مارس 2026م، ثمانية آلاف و262 طفلًا، ممن تم تسجيل وصولهم إلى المستشفيات، منهم ثلاثة آلاف و243 طفلاً، وإصابة خمسة آلاف و19 طفلاً.
أول غارة لتحالف العدوان الأمريكي، السعودي والإماراتي، استهدفت الأطفال بمنطقة بني حوات بأمانة العاصمة، استشهد حينها 14 طفلًا، وغيرها من المجازر التي طالت الأطفال ومنها جريمة ضحيان بصعدة التي راح ضحيتها 131 شهيدًا وجريحًا جلًهم أطفال وتعد الأكبر بحق الطفولة في يوم واحد وجريمة حجور بحجة التي ذهب ضحيتها ستة أطفال وغيرها.
تشير دراسات علمية ونفسية إلى أن الأطفال الذين تعرضوا لانتهاكات بشكل مباشر من خلال قصف منازلهم أو قتل ذويهم وغيرها، غالباً ما يتعرضون لأمراض نفسية وتغير في المزاج وفقدان الشهية، والشعور بعدم الاستقرار.
وتؤكد الدراسات، حدوث اضطرابات لدى الأطفال في النوم والتبول اللا إرادي والقلق والكآبة والحزن والخوف، وعدم المبادرة والتردد، وتشتت الذهن وضعف الذاكرة، ما يتطلب دعم الأطفال ومساندتهم نفسيًا ومعنويًا لتجاوز مثل تلك المشكلات.
ما يزال أطفال اليمن يعانون من أزمات نفسية في ظل استمرار العدوان والحصار الذي رسم مشهداً مؤلماً
ارسال الخبر الى: