أطفال غزة الطائرات الورقية ليست تهديدا نحن نلعب فقط

20 مشاهدة

تحوّل ميناء غزة، اليوم الثلاثاء، إلى مساحة رمزية لاحتجاج أطفال غزة على إعلان الاحتلال الإسرائيلي منع إطلاق الطائرات الورقية، وتهديده من يفعل ذلك بنسف مربعه السكني. حمل عشرات الأطفال خلال وقفة نظمتها مؤسسة بلدنا للثقافة والفنون، طائرات ورقية، ورفعوا لافتات ورسائل تؤكد أن ما يفعلونه ليس أكثر من محاولة لاستعادة جزء من طفولتهم والبحث عن مساحة للفرح، بعدما حرمتهم الحرب من كثير من الألعاب والأنشطة والمساحات الآمنة التي يحتاج إليها من في مثل أعمارهم.

وفي محاولة لإيصال أصواتهم إلى العالم وتأكيد أن الطائرة الورقية بالنسبة إليهم ليست أداة تهديد، بل لعبة تحمل شيئاً من طفولتهم التي سلبتها سنوات الحرب، كسّر أطفال مشاركون الأطباق الطائرة وألقوها في البحر، ووجهوا رسائل إلى منظمات الطفولة العالمية ومجلس السلام والرئيس الأميركي دونالد ترامب للمطالبة بحماية حقهم في الحياة واللعب، ووقف حملات التحريض والتضليل والافتراءات المتعمّدة التي تجعل ممارستهم نشاطاً ترفيهياً هدفاً للاتهام والتهديد. كما أكدوا أنهم يريدون أن يعيشوا مثل بقية أطفال العالم، وأن يجدوا مكاناً آمناً للعب، وأن يستطيعوا صناعة طائراتهم الورقية وإطلاقها من دون خوف، مؤكدين أن ما تبقى لهم من أدوات للفرح لا يجب أن تتحول إلى مصدر لتهديدهم.

وألقى الطفل فايز برغوت كلمة باللغة الإنكليزية عن حق أطفال غزة في اللعب والعيش بأمان من دون خوف أو تهديد بعدما عاشوا خلال حرب الإبادة ظروفاً قاسية حرمتهم الكثير من تفاصيل طفولتهم، ولا يزالون يواجهون آثارها حتى اليوم. أما الطفلة دانا الأسمر فقالت: أنتم لا تمنعون لعبة أنتم تأخذون جزءاً من طفولتي، ونحن لا نطلب المستحيل، بل أن نكون أطفالاً. نحن أطفال، وطفولتنا حقنا. وذكرت أن الطائرات الورقية بالنسبة إلى الأطفال ليست أكثر من وسيلة بسيطة للعب واستعادة شيء من الفرح الذي فقدوه خلال سنوات الحرب.

/> قضايا وناس التحديثات الحية

شبكة المنظمات الأهلية في غزة: حجم المساعدات لا يكفي لسد الاحتياجات

وفي المكان نفسه، قال الطفل محمد أيوب (13 سنة) لـالعربي الجديد: كل ما أريده هو أن ألعب مثل أي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح