كيف أضاع أبناء المحافظات الجنوبية فرصة تاريخية كبرى في 21 سبتمبر
129 مشاهدة
تقرير خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

خاص | برز الـ 21 من سبتمبر يوما استثنائيا في تاريخ اليمن المعاصر، للحد من انزلاق البلاد نحو الهاوية السحيقة، وفق ما كان يريده المخرج الأمريكي ومساعده الإسرائيلي، حيث أطاحت ثورة 21 سبتمبر المباركة بنظام السفارات الذي كان يدير البلاد والعباد عن طريق الخونة والعملاء، ممن نهبوا ثروات اليمن لأكثر من 35 عاما، كانت المحافظات الجنوبية هي الحلبة الأكثر معاناة واستباحة، خاصة بعد حرب صيف 1994م،التي سيطرت خلالها القيادات النافذة في النظام السابق، وتحويلها إلى اقطاعيات خاصة، استولوا على المقدرات، ونهبوا المنازل والأراضي في عدن، وتقاسموا الثروات حتى وصل بهم الحال إلى تقسيم البحر قطاعات خاصة بهم، ليبني كل منهم إمبراطورتيه الاستثمارية بمليارات الدولارات خارج اليمن.
إزاحة ” عصابة 7/7 “
حينها تنفس اليمنيون جميعا في الشمال والجنوب الصعداء بإزاحة العصابة لتشكل الثورة انتصارا جديدا في مسار الشعب اليمني، كانت من صميم أهدافها الانتصار للقضية الجنوبية ومطالبها العادلة، انطلاقا من رفض الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي، ووالده العلامة بدر الدين الحوثي، الحرب الظالمة على أبناء الجنوب، ودفعا ثمنا باهظا بسبب مواقفهما الشجاعة المناهضة للحرب التي أهلكت وفق ما يطلق عليها الشارع الجنوبي “عصابة 7/7″، كل شيء جميل في جنوب اليمن، واستئثارها بالوظائف القيادية المدنية والعسكرية والأمنية، وتسريح الآلاف من وظائفهم في عملية إقصاء ممنهجة، لا زالت أوجاع تلك الحماقات تتظاهر في بوابة قصر معاشيق بعدن للمطالبة بحقوقهم.
وعلاوة على ذلك، انطلقت ثورة 21 سبتمبر لتصحيح المسار الوطني ومواجهة التدخلات الخارجية في السيادة الوطنية والقرار السياسي المستقل، رأت السفارات الأجنبية في صنعاء، الـ21 من سبتمبر خطرا على نفوذها، فأغلقت أبوابها، ليتحول الموقف فيما بعد إلى العدوان الصريح على اليمن، أعلن عنه في 26 مارس 2015م، من العاصمة الامريكية واشنطن، تم تدمير البنية التحتية بكاملها، المدنية والخدمية والعسكرية، مع أن الثورة لم تكن حصرا على أنصار الله كما يدعي تحالف العدوان والخونة ليصفها زورا بـ”الانقلاب”، بل شارك في صنعها مختلف القوى السياسية اليمنية، بما
ارسال الخبر الى: