بعد أشهر قليلة على رحيل زياد فيروز تودع ابنها هلي الرحباني
تقام غداً السبت صلاة الجناز عن روح هلي الرحباني نجل المطربة اللبنانية الشهيرة فيروز، إذ توفي أول من أمس الأربعاء عن 68 عاماً، وذلك بعد أشهر قليلة على رحيل شقيقه الموسيقي والمسرحي البارز زياد الرحباني.
أصيب هلي الرحباني بمرض السحايا بعد وقتٍ قصير من ولادته، بحسب ما قاله شقيقه في مقابلة سابقة، وهو ما أدى إلى معاناته من إعاقة ذهنية وحركية على مدار حياته. ودفع مرضه بوالدته إلى إلغاء حفلٍ في معرض دمشق الدولي عام 1958، وهو ما أدى إلى حالة غضب شعبي من قبل الجمهور الذي طالب بحضور نجمته، بحسب ما نقله المؤرخ السوري سامي مبيّض في منشور سابق على فيسبوك.
ومنذ ذلك الحين، كرّست فيروز وقتها للعناية بهلي، مع حرصها على إبقائه بعيداً عن الأضواء ووسائل الإعلام. وتطرّق المذيع والصحافي اللبناني ريكاردو كرم في منشور على منصات التواصل، اليوم الجمعة، إلى العلاقة الخاصة التي جمعت فيروز بهلي، ورفضها القاطع لفكرة نقله إلى مركز علاجي، مفضلةً أن تتولى الاهتمام به بنفسها.
وقال كرم: رحل هلي… ولحق بعاصي وليال وزياد. لكن ما يبقى، وما لا يزول، هو صورة أمّ لا تفوّض قلبها لأحد. قد تدعم مشروعاً عاماً، وقد تموّل فكرةً تخدم المجتمع، وقد تشجّع الناس على بناء ما يجب أن يُبنى... لكنّها، في بيتها، كانت تؤمن بحقيقة واحدة: (ابني ليس ملفاً، ولا حالة، ولا عبئاً يُنقل إلى مكان آخر). كان بيتها بيته. وكانت هي، بكل خوفها وحنانها ووجودها، وطنه الأقرب.
/> نجوم وفن التحديثات الحيةدعوى قضائية ضد وزير الثقافة ومدير مسرح في مصر
وعبّرت وسائل الإعلام اللبنانية عن تضامنها مع فيروز، كما نشر العديد من معجبيها تعازي لها بوفاة ابنها الأصغر. وكتب وزير الإعلام اللبناني بول مرقص على منصة إكس أن رحيل هلي بعد أشهر من فقدان شقيقه زياد خسارة مؤلمة لعائلة قدمت للبنان والعالم إرثاً فنياً وإنسانياً لا يُقدَّر.
وكانت فيروز قد ودّعت في 26 يوليو/ تموز الماضي نجلها الأكبر زياد الرحباني نتيجة تدهور وضعه الصحي، بعد
ارسال الخبر الى: