عاجل 4 أشهر بلا راتب حكومة الزنداني تصدم الموظفين بقرار مثير للجدل

أربعة أشهر كاملة مرت على آخر راتب تسلمه موظفو وزارتي الدفاع والداخلية، في صدمة جديدة تلقاها الآلاف من الموظفين الحكوميين من حكومة الدكتور شائع الزنداني، التي سارت على نهج الحكومات المتعاقبة في التسويف والمماطلة.
وبات الوضع المعيشي للموظفين وأسرهم يتدهور يوماً بعد آخر، حيث يعتمدون على مرتباتهم كمصدر رئيسي لقوتهم اليومي، بينما تواصل الحكومة سياسة التأخير التي خيبت آمال من علقوا على بدايتها الجديدة.
وقد رسمت هذه الممارسات صورة سلبية للحكومة الحالية في أذهان منتسبي القطاعات المدنية والعسكرية، الذين أصبحوا ينظرون إليها كسابقاتها من الحكومات التي فشلت في الوفاء بالتزاماتها المالية.
- التأثير المباشر: تفاقم الأوضاع المعيشية للموظفين وعائلاتهم
- السياق: تكرار نهج الحكومات السابقة في التعامل مع أزمة الرواتب
- القطاعات المتضررة: جميع الوزارات المدنية والعسكرية
وكان من المفترض أن تضع الحكومة عند عودتها لعدن خطة عملية تركز على تحسين الجانب المعيشي كأولوية قصوى، إلا أن الواقع جاء مخالفاً لتطلعات المواطنين الذين يخوضون معركة البقاء في ظل الظروف الصعبة.
ودعا مراقبون الحكومة الموقرة إلى إدراك حجم المعاناة والعمل على تسخير كافة الإمكانيات لتحسين الأوضاع المعيشية والخدماتية، مؤكدين أن منح الناس حقوقهم هو الطريق الوحيد لكسب قلوبهم، وأن النجاح الحقيقي يكمن في خدمة المواطنين ووضع مصالحهم العامة فوق كل الاعتبارات.
ارسال الخبر الى: