أسواق رمضان في غزة بلا مشترين بسبب انعدام الدخل

24 مشاهدة

تبدو أسواق قطاع غزة بعيدة عن المشهد الطبيعي مع حلول موسم الصيام، فبدلا من الازدحام أمام محال المواد الغذائية واللحوم والخضروات، يسود هدوء ثقيل في الأسواق، في ظل انعدام الدخل وتراجع حاد في حركة البيع والشراء وارتفاع أسعار العديد من السلع الأساسية.

ورغم أن بعض البضائع لا تزال متوفرة في الأسواق، إلا أن الفجوة بين الأسعار المرتفعة والقدرة الشرائية المنهارة جعلت غالبية المواطنين يكتفون بالمشاهدة دون الشراء. فالأزمة الحالية لا ترتبط فقط بشح بعض السلع أو تأخر دخولها، بل تتجسد أساسا في غياب الدخل لدى عشرات آلاف الأسر، ما جعل الأسواق تفقد زخمها الموسمي المعتاد.

وتشير المؤشرات الاقتصادية إلى أن نسبة البطالة في قطاع غزة تجاوزت 80%، فيما تخطت معدلات الفقر 90%، مع اعتماد نحو 95% من الأسر على المساعدات الغذائية أو النقدية. هذه الأرقام تنعكس مباشرة على الأسواق، حيث يتراجع الطلب الفعلي رغم الحاجة الملحة للسلع، الأمر الذي يخلق حالة كساد واضحة مع دخول الشهر الفضيل.

أسواق بلا مشترين

داخل خيمتها في منطقة الزوايدة وسط القطاع، تقول الفلسطينية حنان معروف إنها لم تذهب إلى السوق مع دخول شهر رمضان إلا مرة واحدة، ليس بهدف الشراء، بل للاطلاع على الأسعار. وأوضحت معروف لـالعربي الجديد أنها فوجئت ببقاء أسعار العديد من المواد الأساسية مرتفعة مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب، في وقت لم يعد لديها أي مصدر دخل ثابت بعد فقدان زوجها.
وأضافت: كنت في الأعوام السابقة أشتري احتياجات رمضان تدريجيا، من طحين وأجبان وزيت وأرز وخضروات وبعض الحلويات البسيطة للأطفال، لكن هذا العام أفكر فقط في كيفية توفير وجبة إفطار متواضعة إن توفرت مساعدة. وأشارت إلى أن الأسعار، مهما بدت عادية للبعض تصبح مرتفعة للغاية حين يكون الدخل معدوما.

/> اقتصاد الناس التحديثات الحية

فخ الاحتيال الرقمي في غزة... أحلام ثراء وسط الركام

ولفتت إلى أن أكثر ما يؤلمها هو دخول السوق والخروج خالية اليدين، بينما ينظر أطفالها إلى ما يُعرض من سلع لا تستطيع شراءها. لم يعد السوق مكانا

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح