أسهم البرمجيات والذكاء الاصطناعي تخسر مئات المليارات خلال أسبوع
ثمة مواسم للتردد والفرح والبيع في وول ستريت ترتبط غالباً بالمواعيد الفصلية والسنوية لإعلان النتائج، قد تكفي نتائج مخيبة لعملاق في قطاع ما للتأثير سلباً على أسهم كل شركاته والعكس صحيح. هكذا يفسر محللو الأسواق موجة البيع الواسعة التي اجتاحت أسهم قطاع التكنولوجيا في الأيام الماضية ومحت ما يصل إلى تريليون دولار من قيمتها، بحسب تقييمات وكالة بلومبيرغ.
وتقول صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية في تقرير لها اليوم إن الخسائر التي منيت بها شركات مثل أدفانسد مايكرو ديفايسزAMD لصناعة الرقائق و بالانتير وآخرين، تثير قلق المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة لأسهم القطاع وما إذا كانت قد وصلت ذروتها بالفعل وحان وقت الانحسار.
وبحسب الصحيفة فقد هبط سهم الفابت مالكة غوغل بنسبة 2% قبل إعلان نتائجها الفصلية، بينما خسرت (AMD) 17% من قيمتها بعد أن توقعت نتائج فصلية مخيبة للآمال، وتراجعت أسهم إنفيديا بنسبة 3.4% وخسرت بالانتير بنسبة 12%.
ويبدو أن حجم الإنفاق غير المسبوق في هذا القطاع، مع إصرار عمالقة التكنولوجيا على ضخ المزيد من التمويل الذي يتم جمعه عن طريق الاقتراض، إضافة إلى عدم وضوح الكيفية التي سيتم بها تسخير الذكاء الاصطناعي مستقبلاً، يجعل السوق متشككة حيال كيفية اقتصاد الذكاء الاصطناعي وأدواته مستقبلاً.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةالذكاء الاصطناعي يعيد رسم شركات التكنولوجيا
النزيف الذي أصاب أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي خلال الأيام الماضية، تزامن مع رحيل إلى القطاعات الأكثر أماناً. حيث انتقل المستثمرون الذين باعوا أسهماً مرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى شركات أقل كلفة ظلت خارج موجة صعود التكنولوجيا في السنوات الأخيرة.
مئات المليارات
ويرى محللو بلومبيرغ أن مئات المليارات التي نزفتها أسهم وسندات وقروض الشركات الصغيرة والكبيرة في وادي السيليكون لم تكن نتيجة الخوف من انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي فقط، بل نتيجة القلق من أن الذكاء الاصطناعي بات على وشك إزاحة نماذج الأعمال التقليدية لقطاع واسع من الشركات خاصة شركات البيانات، كما حذّر المتشائمون منذ وقت طويل.
ولم يقتصر الانهيار على الشركات المدرجة في الولايات المتحدة. فقد تراجعت أسهم
ارسال الخبر الى: