أسماء من عالم الرياضة ورد اسمها في وثائق إبستين
كُشف يوم الجمعة الماضي عن أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة تتعلق بجيفري إبستين، المُدان بإدارة شبكة اتّجار بالقاصرات، والذي وُجد منتحراً في زنزانته بولاية نيويورك عام 2019، حيث تشير الوثائق إلى أنّ العديد من الشخصيات الرياضية البارزة راسلوا إبستين خلال السنوات الماضية، وهذا لا يعني بأيّ حال من الأحوال توجيه اتهام أو الإشارة إلى تورّط جنائي، إذ إن ورود الأسماء يقتصر على مراسلات أو إشارات لا تُدين أصحابها حتى اللحظة، إذ لم تثبت بحق أحدهم أيّ مخالفات قانونية.
ستيف تيش
وتضمّنت الوثائق مراسلات بدا فيها أن إبستين ربط ستيف تيش، المالك المشارك ورئيس مجلس إدارة فريق نيويورك جاينتس، بنساء، وهو ما دفع الأخير للاعتراف بعلاقته بالرجل المدان لكنه نفى ارتكاب أي مخالفة، بحسب ما ذكر موقع فرونت أوفيس سبورت الأميركي الاثنين، الذي نقل بعض المحادثات بينهما، وتضمّنت عبارات مثل: هل هي مرحة؟ وهل هديتي في نيويورك؟، بينما وصف إبستين إحدى السيدات بأنّها تاهيتية تتحدث الفرنسية بطلاقة، من دون أن يشكل ذلك دليلاً على تورّطٍ قانوني لأي طرف.
كيسي واسرمان
كما ورد أيضاً اسم رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028، كيسي واسرمان، بعدما تواصل مباشرة عام 2003 مع غيسلين ماكسويل، شريكة إبستين المحكوم عليها بالسجن حالياً لمدّة 20 عاماً، وهو ما دفع واسرمان لإصدار بيانٍ رسمي السبت الماضي، قال فيه: أشعرُ بأسفٍ بالغ لمراسلاتي مع غيسلين ماكسويل، والتي قال إنّها جرت قبل وقت طويل من انكشاف جرائمها المروعة. لم تكن تربطني أي علاقة شخصية أو تجارية بجيفري إبستين. وكما هو موثق، فقد شاركتُ في رحلة ضمن وفد من مؤسسة كلينتون عام 2002 على متن طائرة إبستين. أشعر بأسف بالغ لأي صلة لي بأي منهما. ويؤكد هذا البيان أنّ ذكر اسمه في الوثائق لا يشكل اتهاماً جنائياً.
تود بوهلي وبول ألين
وضمّت الوثائق أيضاً اسم مالك نادي تشلسي، تود بوهلي، وهو شريكٌ في ملكية فريقي لوس أنجليس دودجرز وكذلك ليكرز لكرة السلة. ووفقاً للمصدر ذاته، أشارت الرسائل إلى أنّه عقد اجتماعين
ارسال الخبر الى: