أسلحة حارقة وتجويع ممنهج صرخة استغاثة من مسلخ عوفر في غياهب الاحتلال
كشف نادي الأسير الفلسطيني عن تفاصيل مروعة لعمليات تنكيل يومية يشهدها سجن “عوفر”، حيث بدأت قوات الاحتلال باستخدام أسلحة جديدة تسبب حروقاً جلدية مباشرة، إلى جانب الضرب المبرح بالهراوات وإطلاق الكلاب البوليسية لنهش أجساد الأسرى خلال الفحص الأمني اليومي.
وأكدت الشهادات القانونية تحول المرض إلى أداة تعذيب، حيث ينتشر مرض “الجرب” بشكل وبائي وسط حرمان كامل من العلاج، في وقت فقد فيه بعض الأسرى قدراتهم الحركية أو حواسهم نتيجة الاعتداءات، ومنهم من فقد 26 كجم من وزنه بسبب سياسة التجويع المتبعة.
وتواجه الحالات المزمنة، كمرضى السكري وتجلطات الشرايين، جريمة طبية ممنهجة جراء انقطاع العلاج، فيما يُجبر الجرحى والمصابون بشظايا الرصاص على الركوع لساعات طويلة أثناء التفتيش، مما يفاقم آلامهم ويؤدي إلى مضاعفات صحية دائمة وخطيرة.
وجدد مطالبته للمجتمع الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة التدخل العاجل لكسر العزلة عن الأسرى، ووقف سياسة الإفلات من العقاب التي تمنح إدارة السجون ضوءاً أخضر لمواصلة “حرب الإبادة” داخل الزنازين المظلمة.
ارسال الخبر الى: