وسن أسعد موهبة يمنية جديدة تنافس في ذا فويس كيدز

مع تصاعد وتيرة الحماسة، انطلقت الحلقة الثالثة من مرحلة “الصوت وبس” من الموسم السادس من برنامج “The Voice Kids”، حاملةً معها أصواتاً واعدة ومنافسة شرسة بين المدربين الثلاثة.
ولم تعد الكراسي المتحركة هي الحكم الوحيد، بل دخلت خاصية “السوبر بلوك” للمرة الثانية، لتشعل فتيل التحدي بين المدربين، حيث شهدت الحلقة لحظات درامية كشفت عن رغبة المدربين في اقتناص المواهب النوعية التي تمتلك الكاريزما والصوت العريض، لتتحول كواليس البرنامج إلى مواجهة فعلية بامتياز، تهدف لبناء فرق قوية قادرة على المنافسة في المراحل النهائية.
في بداية الحلقة أطل محمد عادل من مصر، الذي يحمل في صوته جمال الطرب الشعبي الأصيل، هو الذي نشأ على حب العمالقة، قدم أداءً ملفتاً دفع داليا مبارك للالتفاف له أولاً، لكن التحدي جاء من رامي صبري الذي هدد باستخدام “السوبر بلوك” لإزاحة داليا من طريقه. وبروح رياضية، تركت داليا الخيار لمحمد الذي انضم لفريق رامي، ليعده الأخير بـ”أننا معاً سنكسر الدنيا”، واصفاً الصوت بأنه “قوي وعريض”، مؤكداً أنه لن يسمح لمثل هذا الصوت بالإفلات من فريقه.
ومن سوريا، جاء ساري الصليبي قاصداً تحقيق حلم الفن، وهو الذي بدأت علاقته بالغناء عبر “رهان” مع أهله، حيث كان يحفظ الأغاني مقابل الحصول على الألعاب، فجمع خمس ألعاب مقابل خمس أغنيات، وشارك في مهرجانات محلية، واعتبر وجوده في البرنامج بمثابة “الجائزة الكبرى”. غنّى فأطرب ما دفع الشامي وداليا للمنافسة عليه، ورأى الشامي أن “ساري صوت عصري يشبه روح العصر وروح الشامي نفسه”، وتمكن من إقناعه بالانضمام إلى فريقه.
أما نورا شعبة من تونس، الموهبة التي صقلت ذائقتها الموسيقية بالعزف على البيانو منذ سن الرابعة، مما منحها أداءً دقيقاً جعل الشامي يلتف لها وحده، معجباً بتمكنها
فيما لفتت وسن أسعد من اليمن، التي توازن بين شغفها في عالم الأزياء وإحساسها المرهف في الغناء، نظر داليا وحدها، التي لم تستطع مقاومة إحساسها، معلقة بأن “إحساسها لا يقاوم”، لتثبت وسن أن الموهبة لا تقتصر على الصوت فقط، بل في كيفية إيصال المشاعر.
وأطل
ارسال الخبر الى: