أسطول ناقلات يغادر الخليج ويعبر مضيق هرمز قبل إعادة إغلاقه
عبرت ثماني ناقلات مضيق هرمز اليوم السبت، في أول حركة كبيرة للسفن في هذا الممر المائي الحيوي منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران قبل سبعة أسابيع، في الوقت الذي أعلنت فيه طهران إعادة إغلاق المضيق الحيوي، الذي كان قبل الحرب شرياناً حيوياً لنحو خُمس تجارة النفط العالمية، ما أثار حالة من الضبابية بشأن استمرار حركة الملاحة عبره.
لاحقاً، أفاد موقع تانكر تراكرز، بأن بحرية الحرس الثوري أجبرت سفينتين هنديتين على العودة إلى خارج مضيق هرمز، وتخلل الحادث إطلاق نار، لافتاً إلى أن إحدى السفينتين ناقلة نفط عملاقة ترفع العلم الهندي وتحمل مليوني برميل من النفط العراقي.
وأظهرت بيانات موقع مارين ترافيك لتتبع السفن، أن المجموعة المكونة من أربع ناقلات لغاز البترول المسال وعدة ناقلات لمنتجات نفطية وكيميائية مرت عبر المياه الإيرانية جنوبي جزيرة لارك، مع تحرك ناقلات أخرى من الخليج. وقالت إيران إنها فتحت مضيق هرمز مؤقتاً عقب إعلان وقف إطلاق نار منفصل لعشرة أيام يوم الخميس، توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان.
لكن بعد أقل من يوم من إعلان فتح مؤقت لمضيق هرمز الحيوي، أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء للعمليات الحربية في إيران، إبراهيم ذو الفقاري، اليوم السبت، أن المضيق عاد إلى وضعه السابق بسبب نكث الأميركيين المتكرر بعهودهم واستمرار الحصار. وقال ذو الفقاري وفق بيان أذاعه التلفزيون الإيراني، إنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التزاماً بالاتفاقات السابقة في المفاوضات وبحسن نية، وافقت على مرور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز بشكل مُدار ومنسق. غير أنّ الأميركيين، بسبب نكثهم المتكرر للعهود، كما هو معهود في سجلّهم، يواصلون عمليات القرصنة البحرية والسطو تحت ذريعة ما يسمّى بـالحصار.
وأضاف المتحدث العسكري الإيراني أنه لهذا السبب عادت السيطرة على مضيق هرمز إلى وضعها السابق، وأصبح هذا المضيق الاستراتيجي تحت إدارة ورقابة مشددة من قبل القوات المسلحة. وأكد ذو الفقاري أنّه ما لم تُنْهِ أميركا القيود المفروضة على حرية مرور السفن من إيران وإليها، فسيظلّ
ارسال الخبر الى: