أسطول الصمود شهادات عن عنف جسدي وجنسي في قوارب السجن
تكشف شهادات عدة حصلت عليها العربي الجديد، في اليومين الماضيين، عن فصول إضافية من الاعتداءات والانتهاكات التي تعرض لها ناشطو أسطول الصمود عقب قرصنة جيش الاحتلال الإسرائيلي قواربهم، وهم في طريقهم لكسر حصار غزة ونقلهم إلى قوارب السجن (سجون عائمة) أولاً، حيث واجهوا الاعتداءات الجسدية والعنف الجنسي وصولاً إلى الاغتصاب، قبل نقلهم إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث واجهوا مزيداً من الاعتداءات. وإذا كان من خلاصة يمكن استنتاجها من الشهادات التي يقدمها الناشطون الذين بدأوا يتحدثون لوسائل الإعلام منذ ترحيلهم إلى تركيا وبعد سفرهم إلى بلدانهم، أن ما كشف، وهو كثير في حد ذاته، ليس سوى رأس الجليد في ما تعرّضوا له، تحت إشراف وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، الذي تفاخر بتعذيب الناشطين ومنعته فرنسا، أمس السبت، من دخول أراضيها، وأن الأيام المقبلة ستكشف المزيد من الفظائع، خصوصاً مع بدء توثيق الانتهاكات تمهيداً على الأغلب لتحركات قانونية إضافية لملاحقة قادة الاحتلال.
قوارب السجن لنشطاء أسطول الصمود
كما بات واضحاً أن قوارب السجن، وهي التي احتجز فيها جنود الاحتلال الناشطين في عرض البحر قبل نقلهم إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، شهدت وفق الإفادات المتعددة بما في ذلك تلك التي حصلت عليها العربي الجديد، الجزء الرئيسي من الانتهاكات، ما يجعل قوارب السجن، بما تشكله من مراكز اختطاف واعتقال وإخفاء قسري، تضاف إلى قائمة لا تنتهي من معسكرات التعذيب التي تستخدمها إسرائيل، والتي لطالما شهدت بحسب إفادات الأسرى الفلسطينيين جميع أنواع التجاوزات والاعتداءات. وروى الناشطان الفرنسيان ياسمين سكولا وأدريان بيرتل، اللذان عادا إلى باريس، لـالعربي الجديد تفاصيل ما تعرّض له الناشطون الفرنسيون والأجانب منذ لحظة قرصنة الجيش الإسرائيلي سفن أسطول الصمود أثناء محاولتها كسر حصار غزة وحتى ترحيلهم عبر تركيا.
أدريان بيرتل: قوارب السجن أشبه بـمناطق بلا حقوق ولا قوانين
وبحسب شهادتي الناشطين لـالعربي الجديد، فإن الأشخاص الذين بدوا من أصول غير أوروبية تعرضوا لعنف أشد قسوة. وكان سكولا وبيرتل من بين أكثر من 400 متطوع ومتطوعة من 44 دولة
ارسال الخبر الى: