أسرة سائق مصري قتل في السودان تكشف تفاصيل وفاته كان يصلي حين أطلق عليه النار
29 مشاهدة
كشفت أسرة السائق المصري محمد لطفي، الذي لقي مصرعه إثر إطلاق نار استهدف سائقين مصريين في سوق جنوبي الخرطوم، تفاصيل جديدة عن ظروف مقتله، مطالبةً بسرعة إعادة جثمانه إلى مصر، في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الأسرة.وقالت الأسرة إن محمد، البالغ من العمر 30 عامًا، متزوج ولديه ابنتان، سافر إلى السودان قبل نحو 15 يومًا بشاحنة نقل بضائع يمتلكها، في إطار عمله المعتاد بحثًا عن الرزق.
وأضافت الأسرة أنها علمت بوفاته، ثم بدأت الاستفسار عن ملابسات الحادثة، لتعرف أنه تعرض لإطلاق نار أثناء الصلاة، بعدما ترجل شخص من سيارة وأطلق النار على السائقين، ثم غادر المكان، قبل أن تصل الشرطة وتنقل الضحايا والمصابين.
وأكدت الأسرة، بحسب المعلومات التي حصلت عليها، أن محمد لم تكن تربطه أي عداوة بالشخص الذي أطلق النار، وأنه لا يعرفه، مشددةً على أنه كان يعمل سائقًا ولم يكن مسلحًا، بل سافر من أجل كسب رزقه وإعالة أسرته.
وناشدت الأسرة الجهات المعنية الإسراع في إعادة جثمانه إلى مصر، مؤكدةً أن الظروف التي تمر بها حاليًا بالغة الصعوبة، وأنها تنتظر عودته ليوارى الثرى في بلده وكان سائقان مصريان قد لقيا مصرعهما، وأصيب ثالث بجروح خطيرة، إثر إطلاق مسلح النار على عدد من سائقي الشاحنات المصريين في سوق جنوبي العاصمة السودانية الخرطوم، الاثنين، فيما أعلنت السلطات السودانية القبض على مرتكب الجريمة، وفق ما أفادت به وزارة الخارجية المصرية.
وبحسب مصدر أمني سوداني نقلت عنه وكالة �فرانس برس�، وقعت الحادثة في سوق جنوب الخرطوم، وفرضت الشرطة طوقًا أمنيًا حول الموقع. وأفادت تقارير سودانية بأن الضحايا من سائقي الشاحنات المصريين، وأن اثنين منهم لقيا مصرعهما، فيما نُقل الثالث لتلقي العلاج من إصابات خطيرة، وذكرت تقارير أنه يتلقى العلاج في مستشفى الفؤاد.
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية المصرية أنها تتابع باهتمام بالغ الحادثة، التي أطلق خلالها مسلح النار على عدد من سائقي الشاحنات المصريين، ما أسفر عن وفاة اثنين وإصابة ثالث.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن وزير الخارجية بدر عبد العاطي
ارسال الخبر الى: