وجع أستاذ جامعي في عدن حين لا يكفي الراتب لإيجار البيت

75 مشاهدة

في العاصمة عدن، حيث يفترض أن يكون الأستاذ الجامعي عنوانًا للعلم والمكانة والاستقرار، تكشف حكاية إنسانية موجعة عن واقعٍ وصل فيه راتب الأكاديمي إلى العجز عن تأمين أبسط مقومات الحياة. دكتور في جامعة عدن، قضى سنوات من عمره في التعليم وتخريج الأجيال، وجد نفسه عاجزًا عن سداد إيجار منزله، مهددًا بفقدان المأوى مع أسرته، لا لشيء سوى أن راتبه لم يعد يواكب كلفة المعيشة والارتفاع المتواصل في أسعار الإيجارات.

الحكاية التي رواها الأكاديمي عوض عبدالرب الشعبي، بعد لقاء عابر في أحد مساجد مديرية المنصورة، تختصر وجع شريحة واسعة من الأكاديميين والموظفين الذين أنهكتهم الأوضاع الاقتصادية وتآكلت قدرتهم الشرائية. وبين راتب لا يتجاوز 265 ألف ريال وإيجار يبلغ 400 ريال سعودي، تراكمت ثلاثة أشهر من المستحقات، ليجد أستاذ الجامعة نفسه مضطرًا لطلب مهلة إضافية حتى لا يتحول منزله إلى عنوانٍ مفقود، في مشهد يفتح سؤالًا أكبر عن كرامة الأكاديمي ومسؤولية المؤسسات تجاه من أفنوا أعمارهم في خدمة التعليم.


وفيما يلى نص المقال الذي يروي الحكاية


آه... يا لوجع القلب


كتب - عوض عبدالرب الشعبي.


شاءت الأقدار مساء أمس أن أصلي المغرب في أحد مساجد مديرية المنصورة، وبينما كنت أهم بالخروج، لفت نظري دكتور أعرفه معرفة سطحية، أحد الوجوه الأكاديمية الوازنة في جامعة عدن.

سلمت عليه وعرفته بنفسي، فابتسم ابتسامة شاحبة وقال: أعرفك جيداً، دكتور عوض، لكن صوته لم يكن صوت رجل يحيي زميلاً، كان صوتاً مثقلاً بما لا يقال، كان الألم ينساب من بين كلماته، والحزن قد اتخذ من وجهه مقاماً، وخلف عينيه سد من الدموع، أجزم أنه لو انفتح له مجراه لسال كنبع ماء.


وبينما نحن منهمكان في الحديث، اقترب مني صديق عزيز، صافحني بحرارة ومضى، وما إن ابتعد خطوات حتى التفت إلي الدكتور وسألني بصوت خافت: دكتور... ما علاقتك بهذا الرجل؟

قلت: صديق عزيز، أكن له كل احترام وتقدير، أمسك بيدي، وقال: تعال....جلسنا في زاوية هادئة من المسجد، وهناك انكشفت لي حكاية أثقل من أن تروى بسهولة، وأوجع من

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح