أسباب للتعرق الليلي المفرط تعرف عليها

140 مشاهدة

الاستيقاظ مبللًا بالعرق بانتظام، قد يكون إشارة إلى خلل في الجسم أو مرض يتطلب تقييمًا طبيًا. هذه الظاهرة لا تخص فئة عمرية أو جنسًا بعينه، بل يمكن أن تصيب أي شخص في أي مرحلة من حياته.

يمكن أن يكون للتعرق الليلي أكثر من سبب، يتراوح بين العوامل البيئية البسيطة مثل ارتفاع حرارة الغرفة، وبين مشكلات صحية معقدة مثل اضطرابات الغدد الصماء أو حتى بعض الأورام السرطانية.

أكثر الأسباب شيوعًا هو ارتفاع حرارة الغرفة أو استخدام أغطية وملابس غير مناسبة، يوصي الأطباء عادة بضبط حرارة غرفة النوم على درجة معتدلة وتجنب الأقمشة التي تحتفظ بالحرارة، لتقليل التعرق وتحسين جودة النوم.

أمراض مثل الأنفلونزا، الالتهاب الرئوي، أو كوفيد-19 تسبب حمى، والجسم يستجيب بزيادة التعرق لخفض الحرارة. هذه الاستجابة مفيدة لكنها مرهقة إذا استمرت عدة ليال متتالية.

النساء في مراحل الحمل أو انقطاع الطمث أكثر عرضة للتعرق الليلي بسبب تغيرات هرمونية حادة. كما يمكن أن يؤدي العلاج الهرموني أو مشكلات الغدد الصماء الأخرى إلى نتائج مشابهة.

في مرض السكر، انخفاض مستوى السكر في الدم ليلًا قد يؤدي إلى التعرق. أما الغدة الدرقية، فعندما تكون مفرطة النشاط، ترفع معدل الحرق في الجسم وتدفعه لإفراز العرق بشكل أكبر من المعتاد.

كثير من الأدوية، بما فيها مضادات الاكتئاب والمضادات الحيوية وبعض علاجات القلب، قد تُحدث تغييرات في مراكز التحكم الحراري في الدماغ، وهو ما يفسر التعرق الليلي عند بعض المرضى.

تشمل القائمة أيضًا فرط التعرق كحالة مرضية مستقلة، القلق المزمن، انقطاع التنفس أثناء النوم، تعاطي الكحول، التدخين، وأمراض نادرة مثل بعض أنواع السرطان أو ارتجاع المريء.

أساليب العلاج والوقاية

تهيئة غرفة النوم: الحفاظ على برودة مناسبة.

اختيار ملابس وأغطية خفيفة: استخدام القطن والابتعاد عن الأقمشة السميكة.

الرياضة المنتظمة: تساعد في ضبط حرارة الجسم.

الغذاء الصحي: تناول وجبات متوازنة تساعد على توازن الهرمونات.

إدارة التوتر: عبر التأمل، التنفس العميق، أو تمارين الاسترخاء.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح