تتصاعد المخاوف الاقتصادية العالمية مع تزايد الفجوة بين التوقعات الرسمية والواقع الفعلي للأسواق فقد أظهرت مؤشرات النمو التقليدية التي اعتبرت لفترة طويلة مرشدا موثوقا قدرا متزايدا من التناقضات بين ما تتوقعه النماذج الاقتصادية وما يواجهه المستهلكون والشركات على أرض الواقع