أسئلة غاية في السرية لمساءلة مسؤولي إسرائيل بشأن هجوم 7 أكتوبر
وجه مراقب الدولة الإسرائيلي متنياهو أنغلمان وفريقه، في الأيام الأخيرة، رسائل إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتينياهو، ووزير الأمن السابق يوآف غالانت، ورئيسَي الأركان السابقَين؛ هرتسي هليفي وأفيف كوخافي، ورئيس جهاز الشاباك السابق، وشاغل منصبه الحالي، فضلاً عن ضباط رفيعي المستوى آخرين، وذلك في إطار الرقابة والمساءلة على الإخفاقات التي تسببت في هجوم 7 أكتوبر / تشرين الأوّل 2023 في المجالات السياسية والأمنية.
وطبقاً لما ذكرته صحيفة يسرائيل هيوم، اليوم الاثنين، فإنّ توجّه أنغلمان للمسؤولين أتى عقب تحقيقات فتحتها فرق الرقابة ضدّ عشرات الهيئات والمسؤولين في المنظومتَين السياسية والأمنية فحصوا خلالها آلاف الوثائق. وإلى جانب كل رسالة توجه فيها أنغلمان للمسؤولين، أُرفقت مجموعة أسئلة تحضيراً للقاءات ستجمع أنغلمان بالمسؤولين المذكورين، وصنّفت الأسئلة بـغاية السرية، وفقاً للصحيفة.
وكانت رقابة الدولة قد فتحت التحقيقات في مسألة إخفاق 7 أكتوبر في شهر يناير/ كانون الثاني 2024، لكنّها أرجأتها لمدة 15 شهراً، في أعقاب معارضة رئيس الأركان السابق هليفي، ورئيس الشاباك رونين بار. وخلال الفترة ذاتها، استمرت الرقابة والتحقيقات على المستوى السياسي والمدني.
ومع تسلّم رئيس الأركان الحالي أيال زامير منصبه، اتفق على مقترح جديد للرقابة بناء على حكم أصدرته المحكمة العليا الإسرائيلية في إبريل/ نيسان الماضي. ومذّاك تُدار الرقابة بناء للمقترح، وتشمل إرسال مسودات للمُراقبين بهدف الحصول على أجوبتهم.
مسؤولية شخصية عن إخفاقات 7 أكتوبر
وفي السياق، لفتت الصحيفة إلى أن أنغلمان شدّد على أنه ستُلقى مسؤولية شخصية على عاتق مسؤولين من جميع المستويات. وبحسب رسالته الموجهة للمسؤولين، فإنّ هجوم السابع من أكتوبر هو الإخفاق الأخطر في تاريخ دولة إسرائيل. وجميع المستويات ستتعرض للرقابة، سواء كانت هذه المستويات سياسية، عسكرية أم مدينة. وحتى اليوم، فإنّ مكتب مراقب الدولة هو الهيئة الفعلية الوحيدة التي تفحص سلوك وأداء المستويات كافّة.
/> رصد التحديثات الحيةنقل مشاهد احتجاجات تل أبيب إلى ترامب وتواصل الجدل الإسرائيلي
وأضاف أنغلمان أن الأمر يتطلب إتاحة كاملة، واستخراج كل الوثائق المتعلقة، وتعاملاً مهنياً مع نتائج الرقابة. فواجباتنا فقط أمام مواطني
ارسال الخبر الى: