بعد أزمة هرمز قائد أسبيدس يكشف تبعات التصعيد الإيراني
يأتي ذلك بعد تعرض 3 سفن تجارية لهجمات إيرانية في مضيق هرمز، وما تبع ذلك من ضربات أميركية استهدفت إيران، وإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم بين الجانبين في يونيو، في تطور أعاد المخاوف بشأن في و.
وقال غريباريس إن المواجهة الإقليمية الراهنة وكذلك التطورات الأخيرة في مضيق هرمز، أظهرت بوضوح أن حالة عدم الاستقرار الإقليمي تنعكس بسرعة على ، ولا سيما على مستويات الثقة، وتكاليف التأمين، وأنماط الشحن، وتدفقات الطاقة، وحركة الملاحة البحرية في المنطقة الأوسع، وبناءً على ذلك، تظل بيئة التهديدات ديناميكية ومترابطة وغير قابلة للتنبؤ، مؤكدًا أن عوامل التهديد لم تختفِ، ولذلك يبقى التحلي بأقصى درجات اليقظة أمراً ضرورياً.
وبشأن انعكاس هذه التطورات على الوضع الأمني في البحر الأحمر، شدد قائد على أن البيئة الأمنية الإقليمية الأوسع لا تزال هشة وغير قابلة للتنبؤ؛ فحالة عدم الاستقرار في مضيق هرمز تؤثر بشكل مباشر في البيئة الأمنية البحرية الأوسع، ويمكن للتطورات في أي جزء من المنطقة أن تنعكس سريعاً على حركة الملاحة البحرية، وثقة قطاع الشحن، وتكاليف التأمين، وأنماط النقل البحري في مختلف أنحاء المجال البحري الإقليمي.
ومع ذلك، أشار إلى أنه لم تُسجل أي هجمات على السفن التجارية منذ سبتمبر 2025 في البحر الأحمر، لكن يظل الوضع الأمني في مضيق باب المندب هشاً بطبيعته، ويتسم بحساسية شديدة تجاه أي تصعيد إقليمي، معتبرًا أنه من الناحية العملياتية، فنحن نُقيم أن الحوثيين لا يزالون يشكلون تهديداً، ولديهم القدرة على التصعيد السريع، ولذا نحافظ على وجود متواصل في البحر، ونراقب الوضع عن كثب، ونُعدل إجراءاتنا عند الضرورة.
هل تعدل أسبيدس من وضع عملياتها؟
وعما إن كانت عملية أسبيدس تخطط لتعديل الوضع العملياتي للمهمة، أوضح غريباريس أن العملية صُممت منذ البداية لتكون دفاعية للأمن البحري، وتتمثل أهدافها بوضوح في الإسهام في ضمان حرية الملاحة، وحماية أرواح البحارة، ودعم التدفق الآمن للتجارة العالمية من خلال حماية السفن التجارية، وتعزيز الوعي بالموقف البحري، والإسهام في تحقيق الاستقرار الإقليمي،
ارسال الخبر الى: