أزمة سبتة تشعل مواجهة مفتوحة بين سانشيز وفيخو في البرلمان
يتفاقم الصدام في إسبانيا بين الحكومة والحزب الشعبي على خلفية أزمة سبتة، وقد اتخذ هذا الصدام شكلاً مباشراً بين رئيس الحكومة بيدرو سانشيز ورئيس المعارضة ألبرتو نونييث فيخو، كما تجلى اليوم الأربعاء في جلسة البرلمان، إذ كانت أزمة سبتة وتداعياتها محور مداخلات جميع الأحزاب.
واستغل زعيم المعارضة والحزب الشعبي ألبرتو فيخو جلسة البرلمان لمساءلة رئيس الحكومة عن سبب تباطئها في إعادة المهاجرين غير النظاميين، بعد تأكيدات السلطات المغربية، بحسب زعمه، استعدادها لاستقبال جميع من دخلوا إلى مدينة سبتة بطريقة غير شرعية، بمن فيهم القاصرون ومواطنو الدول الأخرى. وسأل زعيم المعارضة سانشيز عن سبب عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة بعدما أعلن المغرب ذلك، قائلاً له: إما أنك تماطل وتفضل تمديد عمر الأزمة، وإما أنك غير كفء، وإما أن أحداً هنا يكذب.
وفي رده على مداخلة زعيم المعارضة، انتقد رئيس الحكومة بيدرو سانشيز محاولات الحزب الشعبي التشكيك في وطنيته واستغلال أزمة سبتة لكسب بعض الأصوات في الانتخابات المقبلة، محملاً حكومة سبتة المحلية، وتحديداً رئيس المدينة خوان خيسوس فيفاس، مسؤولية ما يحدث، بسبب عرقلة الإجراءات التي تتخذها الحكومة لحل أزمة المهاجرين غير النظاميين بأقصى سرعة.
وقال سانشيز إن الحكومة المركزية عرضت على حكومة سبتة، التي يقودها الحزب الشعبي، نقل القاصرين إلى مؤسسات أخرى في مناطق مختلفة من إسبانيا، كما عرضت وزارة الشباب نقل 500 قاصر، لكن حكومة سبتة لم تفعل سوى وضع العصي في العجلات.
/> بعيدا عن الملاعب التحديثات الحيةحزبٌ إسباني يُهاجم فينيسيوس ومبابي وكوناتي بسبب مبادرة دعم سبتة
وتجاوز الجدل بين الطرفين ملف المهاجرين غير النظاميين وصولاً إلى المغرب، إذ سأل فيخو سانشيز عن طبيعة علاقته بالمغرب، وطالبه بالكشف عن عدد المرات التي تحدث فيها مع المسؤولين المغاربة، وموعد آخر تواصل معهم. وتجاهل رئيس الحكومة أسئلة فيخو، ولم يقدم أي إجابة عنها، مؤكداً ضرورة الحفاظ على العلاقات مع دول الجوار.
لكن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أكد أن الحكومة الإسبانية على اتصال يومي بالمغرب، وأنه شخصياً يتواصل يومياً مع نظيره
ارسال الخبر الى: