أزمة مضيق هرمز تتسلل إلى جيوب الخليجيين

31 مشاهدة
تتحكم العقبات الجيوسياسية في آمال الشارع الخليجي بتلمّس تراجع سريع لأسعار السلع. ومع استمرار الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز الاستراتيجي، الممر الملاحي الحيوي الذي يعبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، ارتفعت رسوم التأمين ضد مخاطر الحرب بشكل قياسي، ما يفرض أعباء لوجستية إضافية تؤخر أي انخفاض ملموس في أسعار السلع بالأسواق الخليجية لأشهر مقبلة. وفي هذا الإطار، يشير الخبير الاقتصادي عبد الله الخاطر، لـالعربي الجديد، إلى أن تداعيات الحرب ستستمر لفترة ممتدة، بخاصة في ما يتعلق بمعدلات التضخم، حيث تشير التقديرات إلى الحاجة إلى نحو 36 شهراً للعودة إلى الوضع الطبيعي حتى في حال فتح مضيق هرمز فوراً، نظراً إلى طول فترة إعادة بناء سلاسل التوريد واستقرار الأسواق. ولا مؤشرات حالياً تبعث على التفاؤل بشأن الوساطات الدولية لحل الأزمة، بخاصة مع استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران في حالة من التحفز المستمر. ورغم زيارة الرئيس دونالد ترامب بكين وما قد تعكسه من تغيير في الذهنية الأميركية نحو واقعية أكبر تدرك طبيعة العالم متعدد الأقطاب وصعوبة السيطرة الكاملة على منابع الطاقة، فإنّ الجهود المبذولة تبدو مركزة على إيجاد مخرج يحفظ ماء الوجه للطرفين من دون حل جذري فوري، كما يوضح الخاطر. وفي حال استمرار التوتر أو تصاعده ودفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع، يتوقع الخاطر أن تشهد الولايات المتحدة والعالم ارتفاعاً متصاعداً في معدلات التضخم وأسعار الفائدة وعوائد السندات، ما يشكل ضغطاً هابطاً على البورصات والنمو الاقتصادي العالمي، وهو ما يجعل الأفق المنظور خالياً من أي تغيير إيجابي سريع، إذ ستظل المنطقة تعاني من التداعيات الاقتصادية لمدة تتراوح بين تسعة أشهر وثلاث سنوات حتى مع افتراض التوصل إلى حل سياسي.

استراتيجيات للصمود بمواجهة تداعيات مضيق هرمز

وإزاء ذلك، يرى الخاطر ضرورة أن يأخذ أصحاب الأعمال والشركات هذا المستوى من الأداء الاقتصادي المتدني في الحسبان، ووضع استراتيجيات تهدف إلى الصمود خلال هذه الفترة، مع ضرورة تعزيز التنسيق الخليجي لإيجاد حلول لتصريف المنتجات، سواء في مجال الطاقة النظيفة أو الأسمدة أو غيرها، ما

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح