أزمة ديزل تخنق غربي ليبيا وإضراب السائقين

26 مشاهدة

في عدد من مدن غربي ليبيا، واصل سائقو الشاحنات إضرابهم عن العمل احتجاجاً على النقص الحاد في مادة الديزل داخل محطات الوقود؛ وهي أزمة تتسع تداعياتها لتطاول حركة النقل والأسواق والخدمات الأساسية في مناطق عدة.

وامتد الإضراب من مناطق الساحل الغربي وصولاً إلى معبر رأس اجدير، إضافة إلى مدن الجبل الغربي، ومن بينها الزنتان وكاباو وغيرهما، حيث توقفت شاحنات النقل بشكل شبه كامل، في ظل اعتماد هذا القطاع على مادة الديزل لتشغيل الرحلات التجارية بين ليبيا وتونس، ونقل السلع الزراعية والمواد الغذائية إلى الأسواق المحلية.

السوق الموازية

قال السائق محمود ناجي إن مادة الديزل غير متوفرة في المحطات منذ أكثر من شهر، مضيفاً أن السائقين اضطروا إلى شراء الوقود من السوق الموازية بأسعار تصل إلى نحو ثلاثة دنانير للتر الواحد، مقارنة بسعر رسمي لا يتجاوز 0.15 دينار (الدولار = 6.4 دنانير ليبية).
وأوضح ناجي لـالعربي الجديد أن سائقي الشاحنات لن يستأنفوا العمل إلى حين توفير الوقود بشكل منتظم داخل المحطات، مشيراً إلى أن نشاطهم يرتبط مباشرة بحركة التجارة ونقل البضائع، ما يجعل استمرار الأزمة مهدداً لسلاسل الإمداد داخل البلاد.

/> أسواق التحديثات الحية

تكاليف الإنتاج تخنق سوق الدواجن في ليبيا... هامش ربح صفري

من جهته، قال السائق عز الدين بي لـالعربي الجديد إن الأزمة لا تقتصر على نقص الديزل، بل تمتد أيضاً إلى ارتفاع أسعاره حتى عند توفره في بعض المحطات، ما يضاعف من تكاليف التشغيل ويجعل العمل في قطاع النقل غير مجدٍ اقتصادياً.

شلل في مدن الجبل

في الجبل الغربي، نظّم سائقو الشاحنات اعتصامات في عدد من المدن، بينها الزنتان وكاباو، احتجاجاً على استمرار الأزمة. وقال أحد المعتصمين في الزنتان، عز الدين إمسيك، لـالعربي الجديد، إن الوضع بات مزدوجاً بين ندرة الوقود وارتفاع سعره في السوق غير الرسمية، معتبراً أن ذلك أدى إلى شلل شبه كامل في حركة النقل.

وفي السياق ذاته، يروي المواطن محمد العدل، من مدينة الزنتان، جانباً آخر من تداعيات الأزمة، حيث قال لـالعربي الجديد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح