أزمة حركة الشاحنات الأردنية في معبر نصيب مع سورية إلى الحل
تتجه أزمة اندلعت الجمعة في معبر نصيب الحدودي ما بين سورية والأردن، إلى الحل عقب احتجاج سائقين سوريين على قرار أنهى عمليات المناقلة التقليدية ما بين سورية والأردن، وصل إلى حد القيام بقطع الطريق على الشاحنات الأردنية ورشقها بالحجارة ما استدعى تدخلاً من السلطات، واستهجان المجتمع المحلي في محافظة درعا.
وفي حديث مع العربي الجديد، قال مازن علوش مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك إن الأزمة التي ظهرت عقب صدور القرار المنظم لحركة الشاحنات عبر منفذ نصيب باتت في طريقها إلى الحل، وذلك بعد توضيح آلية تطبيق القرار وفتح قنوات حوار مباشر مع السائقين.
وأضاف المسؤول السوري، إن خالد البراد، معاون رئيس الهيئة للشؤون الجمركية، عقد اجتماعاً ميدانياً في المنفذ مساء الجمعة مع وفد من سائقي الشاحنات، جرى خلاله شرح تفاصيل القرار والإجابة عن مختلف الاستفسارات، ما ساهم في إزالة الكثير من الالتباسات التي رافقت الإعلان الأولي عنه. وتابع: نؤكد أن الهيئة تتابع تنفيذ القرار ميدانياً، مع استمرار التواصل مع السائقين والفعاليات العاملة في قطاع النقل، بما يضمن تطبيقه بالشكل الذي يحقق مصلحة السائقين ويعيد حركة الشحن إلى طبيعتها.
/> اقتصاد عربي التحديثات الحيةوزير الطاقة الأردني: تزويد معبر نصيب الحدودي مع سورية بالكهرباء
ونص القرار الذي جرى التوافق عليه بين دمشق وعمّان على إنهاء إجراء عمليات المناقلة التقليدية على الحدود، بحيث تدخل الشاحنات الأردنية التي تحمل بضائع ذات منشأ أردني، مباشرة إلى سورية. وفي المقابل، تدخل الشاحنات السورية المحمّلة ببضائع ذات منشأ سوري إلى الأراضي الأردنية بشكل مباشر من دون مناقلة، بما يتيح لها الوصول إلى ميناء العقبة لإجراء عمليات التحميل والتفريغ.
وبيّن علوش أن البضائع القادمة عبر الأردن أو عبر دول أخرى ما تزال خاضعة لإجراءات المناقلة المعتمدة على الحدود كما هو معمول به سابقاً دون أي تغيير. وأوضح يسهم هذا الترتيب في تقليل الوقت والكلفة في عمليات النقل، وتنشيط حركة النقل البري والتبادل التجاري بين البلدين، إضافة إلى توفير فرص عمل أوسع للسائقين وشركات
ارسال الخبر الى: