أزمة هرمز تضع النفط في منطقة حمراء أوبك تدرس زيادة الإنتاج

25 مشاهدة

حذر مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، اليوم الخميس، من أن سوق النفط قد تدخل منطقة حمراء في يوليو/تموز وأغسطس/آب، مع تزامن ذروة الطلب الصيفي على الوقود مع غياب إمدادات جديدة من الشرق الأوسط وتراجع المخزونات. وقال بيرول، في خطاب بمركز تشاتام هاوس في لندن، إن السوق قد تبلغ هذه المرحلة خلال يوليو أو أغسطس إذا لم يحدث تحسن في أزمة الإمدادات المرتبطة بحرب إيران.

وتسببت الهجمات على البنية التحتية للطاقة، إلى جانب إغلاق إيران شبه الكامل لمضيق هرمز، في حرمان الأسواق العالمية من أكثر من 14 مليون برميل يوميا من نفط الشرق الأوسط، ما فجّر أكبر أزمة إمدادات تواجهها السوق.

400 مليون برميل لا تكفي

وأوضح بيرول أن العالم دخل الأزمة وفي حوزته فائض نفطي ساعد على امتصاص الصدمة الأولى، غير أن هذا الهامش بدأ يتآكل مع استمرار السحب من المخزونات.

ونسقت وكالة الطاقة الدولية عمليات سحب غير مسبوقة من الاحتياطيات الاستراتيجية بلغت 400 مليون برميل، تتدفق حاليا إلى السوق بمعدل يتراوح بين 2.5 وثلاثة ملايين برميل يوميا، لكن بيرول شدد على أن هذه الكميات، إلى جانب السحب من المخزونات التجارية، لا تكفي لحل الأزمة، وقال إن الحل الوحيد الأكثر أهمية هو فتح مضيق هرمز بالكامل ودون شروط، مؤكدا أن الوكالة مستعدة لتنسيق عمليات سحب إضافية إذا اقتضت الحاجة.

/> طاقة التحديثات الحية

رئيس وكالة الطاقة الدولية: مخزونات النفط التجارية تنفد بسرعة

وبحسب حسابات رويترز، فإن استمرار السحب من الاحتياطيات بالمعدل الحالي يعني أن آخر الإمدادات ستصل إلى السوق مع بداية أغسطس، أي في التوقيت نفسه الذي حذر فيه بيرول من دخول المنطقة الحمراء.

أوبك+ تدرس زيادة محدودة

في المقابل، أفادت رويترز نقلا عن أربعة مصادر بأن سبع دول رئيسية منتجة للنفط ضمن تحالف أوبك+ تتجه إلى الاتفاق على زيادة طفيفة في إنتاج يوليو/تموز، خلال اجتماع مقرر في السابع من يونيو/حزيران، رغم استمرار تعطل بعض الإمدادات بفعل الحرب. وتوقعت المصادر أن يرتفع الهدف الشهري للدول السبع بنحو 188 ألف

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح