أزمة الغاز تشل عدن مواصلات متوقفة ومعاناة تتسع
25 مشاهدة
تفاقمت أزمة الغاز في عدن، لتتجاوز طوابير الانتظار أمام محطات التعبئة، وتصل إلى شلل المواصلات وارتفاع تكاليف التنقل، وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية واجتماعية وسياسية متزايدة.لم يتمكن الموظف في القطاع الصحي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، عمرو عبدالله، من الوصول إلى مقر عمله، بسبب الشلل التام الذي أصاب المواصلات.
ويعيش عمرو، الذي يسكن في مديرية البريقة، أزمة حقيقية في الوصول إلى مقر عمله بمديرية خور مكسر، بعد توقف حافلات النقل بالأجرة عن العمل، نتيجة أزمة الغاز التي تضرب المدينة منذ أسابيع.
وتحولت نحو 90% من المركبات في مدينة عدن إلى العمل بالغاز خلال السنوات الأخيرة، بعد ارتفاع أسعار البنزين والديزل، حيث وجد سائقو المركبات في الغاز بديلاً أقل كلفة.
غير أن أزمة الغاز التي تضرب عدن حالياً تسببت في شلل حركة النقل والمواصلات الداخلية بين المديريات، كما أدت إلى تفاقم مشكلة خدمية أخرى، تمثلت في انعدام غاز الطهي المنزلي.
وقال عمرو لـالعين الإخبارية: الغاز منعدم وغير موجود تماماً في عدن، وتجاوز الأمر حالة الأزمة، وأصبح المواطنون يقفون على أرصفة الشوارع بكثافة في انتظار حافلات النقل، وبعضهم لم يستطع الوصول إلى مقار أعمالهم.
وأضاف: قبل يومين بدأت مشكلة المواصلات في الانفراج، بعد اضطرار سائقي النقل بالأجرة إلى تعبئة مركباتهم بالبنزين، رغم ارتفاع أسعاره، بسبب استمرار أزمة الغاز وانعدامه؛ لذلك قاموا برفع أسعار المواصلات على المواطنين.
أسباب الأزمة
وتعتمد المحافظات المحررة في تموينها بالغاز على مصفاة صافر في محافظة مأرب، لكن المصفاة توقفت منذ أسابيع عن ضخ إمداداتها إلى المحافظات المحررة، ما أدى إلى تفاقم الأزمة وانعدام الغاز.
وكانت الشركة اليمنية للغاز قد أعلنت قبل أسبوع أن أزمة الغاز ستنتهي بشكل كامل خلال أسبوع، وكشفت عن أسباب الأزمة، التي تمثلت في تعرض معمل الإنتاج لخلل فني.
وأشارت الشركة إلى أن المعمل سيعود إلى الإنتاج خلال يومين، بما يضمن استعادة الكميات المعتادة من الغاز، وتوسيع عملية التموين للمحطات المركزية والوكلاء في المحافظات.
غير أن أزمة الغاز ما زالت مستمرة في عدن والمحافظات المحررة،
ارسال الخبر الى: