أزمات متتالية تلاحق أصالة نصري بعد حفلها في دمشق
78 مشاهدة
لا يزال الجدل مستمراً حول النجمة أصالة نصري، ليس فقط بسبب بقائها يومين فقط في سوريا وعودتها وعائلتها إلى مصر، ولكن بسبب الأغاني التراثية التي قدّمتها خلال الحفل، إذ لم يتوقف النقاش عند أغنية على روض الحبيب، بل امتد ليشمل ثلاث أغنيات أخرى ضمن ألبومها السوري، بعدما اعترض متابعون فلسطينيون على نسبها إلى التراث السوري، مما وضعها في موقف محرج وحسّاس يتعلق بأصل الأغنية الشعبية.أطلقت النجمة السورية في أيلول (سبتمبر) الجاري، وبالتزامن مع عودتها السريعة إلى الشام ألبوماً بعنوان الألبوم السوري، وهو مشروع يتضمن 14 أغنية مستوحاة من التراث الغنائي لمختلف المحافظات السورية وقدّمتها في الحفل، واختارت لكل منطقة لوناً غنائياً يعكس جزءاً من ذاكرتها الشعبية، إلا أن بعض الأغاني أثارت جدلاً كبيراً حول مرجعيتها وهويتها الشعبية، وانتقل النقاش من الاحتفاء بالمشروع إلى مسألة توثيق تلك الأغنيات.
وبدأت الأزمة بعد اعتراض عدد من المتابعين الفلسطينيين على تقديم عالروزانا ويما مويل الهوى وأم العريس ضمن المشروع بوصفها أعمالاً مرتبطة بالتراث السوري، معتبرين أنها جزء من الذاكرة الغنائية الفلسطينية أيضاً.
علماً أن هذه الأغاني الشعبية تُنسب في روايات ومصادر مختلفة إلى التراث الفلسطيني أو ما كان يُعرف ببلاد الشام، وهو ما يجعل حسم أصلها التاريخي أكثر تعقيداً من مجرد تحديد البلد الذي اشتُهرت فيه. فالأغنية الشعبية انتقلت لعقود عبر المناطق، وتناقلتها الأجيال شفهياً، كما تغيّرت كلماتها وألحانها وأداؤها وفق البيئة التي وصلت إليها.
وقبل قضية الأغاني الثلاث، كانت أصالة قد واجهت جدلاً حول على روض الحبيب التي قدّمتها خلال حفلها في دمشق، بعدما نسبت اللحن إلى التراث السوري، وتحديداً إلى مدينة اللاذقية.
وهو ما دفع جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين المصرية ساسيرو الى إصدار بيان أكدت فيه أن المتخصصين لديها أجروا قراءة موسيقية للعمل، وخلصوا إلى وجود تطابق في البنية اللحنية الأساسية مع أغنية زوروني كل سنة مرة المنسوبة إلى الموسيقار سيد درويش، مع وجود تحويرات وتنويعات في الصياغة. وأكدت الجمعية أن موقفها يتعلق بدقة نسبة اللحن ومصدره وليس بأداء أصالة للأغنية.
ارسال الخبر الى: