أزمات غزة تتفاقم مع حصار الاحتلال وعدوانه

29 مشاهدة

بعد أكثر من 21 شهراً على الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة المحاصر، تتفاقم الأزمة الإنسانية المركّبة التي يعاني منها الفلسطينيون في القطاع أكثر فأكثر. وتطاول الأزمة مناحي الحياة كافة، لتشكّل أزمات متعدّدة تؤرّق أهل القطاع باختلافهم. وتوصَف ظروف الفلسطينيين بالمأساوية وسط الحصار الإسرائيلي المشدّد ومنع إدخال المواد الغذائية إليهم وكذلك الإمدادات الأساسية اللازمة، من بينها تلك المنقذة للحياة، الأمر الذي تسبّب في تدهور الأوضاع الإنسانية على نحو غير مسبوق منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ويُسجَّل نقص شديد في مخزون الأغذية ومختلف الموارد الأساسية في قطاع غزة المنكوب، فيما نفدت أصناف كثيرة أوّلية، الأمر الذي يزيد من قسوة واقع أهل غزة أينما وُجدوا، سواء في بيوت إمّا آيلة إلى السقوط، وإمّا مدمّرة، أو في مخيمات ومدارس ومراكز للنزوح تؤوي مئات الآلاف الذين هجّرتهم آلة الحرب الإسرائيلية. يأتي ذلك في ظلّ تعنّت الاحتلال الإسرائيلي في مسألة تشديد حصاره على القطاع، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والإمدادات الغذائية والطبية، وكذلك الوقود، بالإضافة إلى قطع خطوط المياه وشبكات الاتصال والإنترنت.

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد أحكم حصاره على قطاع غزة وأهله في الثاني من مارس/ آذار 2025، قبل أن يستأنف عدوانه في 18 من الشهر نفسه، وذلك بعد هدنة لم تدم شهرَين بعدما دخلت حيّز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني من العام نفسه، علماً أنّ خروقات عديدة تخلّلت تلك الهدنة الهشّة. ويهدّد ذلك بتدهور أكبر، ولا سيّما وسط الجوع المرصود ومستويات سوء التغذية المرتفعة، فيما تتواصل التحذيرات من مجاعة محتملة، ولا سيّما مع تسجيل وفيات ذات صلة.

ويتزامن النقص الحاد في المواد الغذائية ومقوّمات العيش الأساسية مع غلاء غير مسبوق في أسعار السلع التي تتوفّر بكميات ضئيلة، في الوقت الذي يعاني فيه الفلسطينيون من أوضاع اقتصادية صعبة جداً، من جرّاء فقدان مصادر دخلهم، إلى جانب استنزاف مدّخراتهم وسط العدوان الذي طال أمده.

/> قضايا وناس التحديثات الحية

تراجع عدد الفلسطينيين في غزة 10% حتى منتصف 2025

ولعلّ المشاهد المتشابهة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح