من أزقة بغداد إلى منصات كأس العالم قصة إيمانويل كيلي الملهمة
يستعد المغني إيمانويل كيلي، ذو الأصول العراقية، لخطف الأنظار في عرض ما بين الشوطين لنهائي كأس العالم، ليقف على المسرح العالمي جنباً إلى جنب مع نخبة من ألمع نجوم الموسيقى العالميين مثل شاكيرا، وفرقة بي تي إس، وجاستن بيبر، ومادونا. ولا يمثل هذا الحضور مجرد مشاركة فنية، بل تتويجاً لرحلة حياة استثنائية بدأت من ظروف قاسية في العاصمة العراقية بغداد.
بدايات من رحم المعاناة
بدأت قصة كيلي عندما عُثر عليه رضيعاً داخل صندوق، ليحتضنه ملجأ الأيتام التابع للأم تريزا في بغداد. ولد إيمانويل بتشوهات خلقية شديدة في أطرافه، وهناك نشأت رابطة صداقة قوية بينه وبين طفل آخر يُدعى أحمد كان يعاني من ظروف صحية مشابهة.
في عام 1998، كانت نقطة التحول حين زارت العاملة الإنسانية الأسترالية، مويرا كيلي، الملجأ وشاهدت معاناة الطفلين. بذلت مويرا جهوداً مضنية استمرت عامين حتى نجحت في نقلهما إلى أستراليا في عام 2000 لتلقي العلاج. خضع إيمانويل وأحمد لسلسلة من العمليات الجراحية المعقدة التي مكنتهما من استخدام الأطراف الصناعية، ليتم تبنيهما رسمياً من قبل مويرا والحصول على الجنسية الأسترالية في عام 2009.
من الأطراف الصناعية إلى النجومية
يقول إيمانويل عن تلك المرحلة: تعلمنا الأشياء الأساسية التي قد يعتبرها البشر أمراً مسلماً به، مثل المشي وتناول الطعام. ومن هنا قررت السعي وراء شغفي في الموسيقى والترفيه.
بدأت مسيرته الفنية فعلياً عام 2011 عبر برنامج إكس فاكتور النسخة الأسترالية، حيث أذهل الجمهور بأدائه لأغنية Imagine لجون لينون. ورغم خروجه المبكر من المنافسة، إلا أن ذلك كان بمثابة انطلاقة حقيقية لرحلته الموسيقية. في المقابل، حقق شقيقه أحمد نجاحاً رياضياً بارزاً كسباح محترف، متوجاً بالميدالية الفضية في دورة الألعاب البارالمبية في طوكيو 2020.
علاقة فنية مع كريس مارتن
توطدت علاقة إيمانويل بفرقة كولدبلاي بعد أن شاهد المغني كريس
ارسال الخبر الى: