أرمينيا تجري انتخابات عامة محورية وسط توترات مع موسكو
تجرى انتخابات برلمانية في أرمينيا، اليوم الأحد، تحظى بمتابعة واسعة، إذ يأمل رئيس الوزراء نيكول باشينيان في تأمين فترة ولاية جديدة مدتها خمس سنوات وسط توترات مع روسيا. ويحق لنحو 2.5 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم في الجمهورية الواقعة بجنوب القوقاز، والتي وسعت علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي في السنوات الأخيرة، الأمر الذي أثار استياء موسكو بشكل كبير.
وتتمثل نقاط الخلاف الرئيسية في العلاقات المستقبلية مع الخصم القديم أذربيجان وراعيتها تركيا، فضلًا عن موقف أرمينيا من الصراع بين روسيا والغرب. وفي عام 2023، منيت يريفان بهزيمة مؤلمة في النزاع حول منطقة ناغورنو كاراباخ المتنازع عليها، واضطر أكثر من 100 ألف من الأرمن إلى الفرار في أعقاب الهجوم الأذربيجاني على المنطقة، فيما اتهمت المعارضة باشينيان بخيانة المصلحة الوطنية.
/> أخبار التحديثات الحيةاعتقال 6 مرشحين موالين لروسيا عشية الانتخابات في أرمينيا
وثمة نقطة خلاف أخرى تتمثل في التقارب مع الاتحاد الأوروبي، وهو ما رسّخه رئيس الوزراء في قانون عام 2025، ما وضع يريفان على مسار تصادمي مع موسكو. ومع ذلك، يبقى أن نرى ما إذا كانت التهديدات الصادرة عن الكرملين والإجراءات التي اتخذتها الحكومة الروسية، مثل حظر استيراد الزهور والمواد الغذائية الأرمينية، ستساعد المعارضة الموالية لروسيا في البلاد أم ستعيقها.
واعتقلت السلطات الأرمينية، أمس السبت، ستة مرشحين من حزب معارض موالٍ لروسيا، قبل يوم واحد فقط من توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات عامة تعد من أكثر الاستحقاقات السياسية حساسية في أرمينيا خلال السنوات الأخيرة، في ظل توتر متصاعد في العلاقات بين يريفان وموسكو، وتنافس محتدم بين القوى المؤيدة للتقارب مع الغرب، وتلك الداعية إلى الحفاظ على الشراكة التقليدية مع روسيا. وقد تلقى باشينيان دعمًا من الإدارة الأميركية في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ زار وزير الخارجية ماركو روبيو يريفان لتوقيع اتفاقية تعاون ثنائي.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد)
ارسال الخبر الى: