تلقى نادي برشلونة الإسباني صدمة مزدوجة الأسبوع الماضي بعدما خسر على ملعبه أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بنتيجة 1 2 في الجولة الثانية من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا ثم تجرع هزيمة ثقيلة أمام إشبيلية 1 4 ضمن منافسات الأسبوع الثامن من الدوري الإسباني وفجرت هذه النتائج المتتالية موجة من القلق داخل الفريق الكتالوني وبدأ الحديث يتصاعد عن شبح الموسم الثاني الذي يلاحق المدرب الألماني هانسي فليك 60 عاما وسط مخاوف من تكرار سيناريو الانهيار بعد البداية الواعدة التي قدمها الفريق في مستهل الموسم وكشفت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أمس الثلاثاء أن الاعتقاد السائد بين جماهير برشلونة بشأن فشل فليك في مواسمه الثانية لا يستند إلى حقائق بل تفنده الأرقام وترسخت هذه الصورة الذهنية لدى المتابعين دون أساس واقعي إذ تشير الوقائع إلى أن فليك تولى تدريب بايرن ميونخ في منتصف موسم 2019 2020 خلفا للكرواتي نيكو كوفاتش ونجح خلال الموسم نفسه في قيادة النادي البافاري إلى تحقيق ثنائية الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا بعد الفوز التاريخي على برشلونة بنتيجة 8 2 في لشبونة وأضافت الصحيفة أن الموسم الثاني للمدرب فليك مع بايرن ميونخ لم يكن انهيارا كما يشاع بل كان استمرارا للهيمنة البافارية إذ حصد أربعة ألقاب كاملة وهي كأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية والدوري الألماني مرة أخرى وكأس ألمانيا أما في دوري أبطال أوروبا فقد خرج أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في ربع النهائي بعد التعادل 3 3 وفق قاعدة الأهداف خارج الأرض ويومها عانى فليك بسبب غياب أبرز أسلحته الهجومية على غرار البولندي روبرت ليفاندوفسكي والألماني سيرج غنابري كما فقد الإسباني تياغو ألكانتارا للإصابة في وقت فهم فيه المنافس نقاط الضعف في دفاعه المتقدم واختتمت الصحيفة الكتالونية بالإشارة إلى أن وصف تلك الفترة بالموسم السيئ يعد ظلما كبيرا للمدرب الألماني إذ أشرف فليك على بايرن ميونخ في 86 مباراة فاز في 70 منها بنسبة انتصارات مذهلة بلغت 81 وهي الأعلى في تاريخ النادي البافاري الممتد لأكثر من 125 عاما وتؤكد هذه الأرقام بوضوح أن ما يعرف بأسطورة الموسم الثاني السيئ لا أساس له من الصحة إذ لم ينهر فليك في عامه الثاني بل واصل التطور وحقق أرقاما استثنائية