أردوغان يرد على تصريحات نتنياهو بشأن القدس فليواصل نوبات غضبه
99 مشاهدة
رد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على تصريحات رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول القدس والتي استهدفت الرئيس التركي بشكل شخصي منذ أن كان رئيسا لبلدية إسطنبول في حادثة تعود للعام 1997 حيث قال نتنياهو أمس الثلاثاء هذه مدينتنا السيد أردوغان إنها ليست مدينتك إنها مدينتنا وستبقى دائما مدينتنا ولن تقسم مرة أخرى وردا على نتنياهو قال أردوغان اليوم الأربعاء خلال فعالية في العاصمة أنقرة تطرق فيها للمجازر المرتكبة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة والممارسات الإسرائيلية في عموم الأراضي الفلسطينية بصفتنا أبناء أمة حملت راية الإسلام لقرون فقد تشرفنا بخدمة القدس على مدى 4 قرون نتنياهو لا يعلم ذلك لكنني أقول من هنا مجددا عله يتعلم وأضاف بفضل الاحترام والحكمة والتسامح الذي يتجلى في عبارة لا إله إلا الله إبراهيم خليل الله جعلنا هذه المدينة الشامخة أرض سلام ورخاء لجميع المؤمنين على مر القرون وأكمل احترمنا حقوق المسيحيين واليهود كما احترمنا حقوق المسلمين القدس هي القضية المشتركة والذاكرة والتراث المشترك للعالم الإسلامي البالغ عدده ملياري نسمة ولهذا لن نسمح بتدنيس القدس وأكد قد لا يزول ألم من يقلد هتلر قاصدا نتنياهو ربما لن ينسى أبدا الموقف الذي أظهرناه قبل 27 عاما خلال فترة ولايتي كرئيس لبلدية إسطنبول الكبرى فليواصل نوبات غضبه وأوضح لن نتراجع عن حقوقنا كمسلمين في القدس الشرقية وسيستمر نضالنا من أجل إعادة القدس المقدسة في جميع الديانات مدينة للسلام والطمأنينة والأمن بعزم ودون تباطؤ أو تراجع أو تراخ كما سنواصل العمل بكل قوتنا من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة على أراضيها وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967 وقال إن من يظنون أنهم يستطيعون بناء مستقبل آمن لأنفسهم من خلال الظلم والإبادة الجماعية الوحشية وقتل الأطفال الأبرياء سيخسرون لا محالة كما خسر الكثيرون غيرهم عبر التاريخ ويغرقون في الدماء التي أراقوها وأوضح سنصمد اليوم وغدا كما فعلنا على مر التاريخ في وجه من يسعون لتأجيج عدم الاستقرار في منطقتنا ولن ننحني للظلم والاستبداد ولا أحد يستطيع أن يمنعنا من الوقوف إلى جانب شعب غزة المضطهد الذي يكافح من أجل البقاء تحت وطأة الهجمات الإسرائيلية الوحشية وشدد على تضامنه مع دول المنطقة بقوله سنواصل تضامننا الكامل مع جميع إخوتنا المستهدفين من قبل قطاع الطرق الإسرائيليين من سورية إلى اليمن ومن لبنان إلى قطر