رفض شعبي أردني للحرب على إيران من دون اصطفاف معها وانتقادات لواشنطن

65 مشاهدة
كشف تقرير أن المزاج الشعبي في الأردن يتعامل مع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بوصفها تهديدا مباشرا للاستقرار الإقليمي والمصالح الاقتصادية الأردنية وبحسب التقرير الصادر أمس السبت عن معهد السياسة والمجتمع فإن غالبية الأردنيين يرفضون الحرب على إيران من دون أن يعني ذلك اصطفافا لصالح طهران إلى جانب رفضهم توسع رقعة الحرب وغضبهم في الوقت ذاته من الاعتداءات الإيرانية التي طاولت الأردن ودول الخليج وأظهرت البيانات المستندة إلى تحليل أكثر من 363 3 ألف منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في الفترة الممتدة من 21 فبراير شباط وإلى 5 إبريل نيسان 2026 أن الرأي العام الأردني تعامل بحذر مع إيران إذ رغم الرفض الشعبي للضربات الموجهة ضدها لم يتحول ذلك إلى اصطفاف مؤيد لها بل بدا المزاج العام ناقدا للدور الإيراني أيضا خصوصا عندما ارتبط الرد باستهداف مناطق خليجية أو تهديد البنية التحتية للطاقة والملاحة الدولية وهو ما يعكس موقفا يقوم على رفض الحرب من جهة ورفض الانحياز إلى أي محور إقليمي من جهة أخرى وبين التقرير أن هذا الغضب لم يكن موجها إلى طرف واحد بل شمل الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران والرد الإيراني وتدخل أطراف أخرى في الصراع مثل حزب الله ما يؤكد أن المزاج الأردني يتعامل مع الحرب بوصفها تهديدا شاملا للاستقرار الإقليمي وفي ما يتعلق بالدور الأميركي أظهر التقرير أن 64 4 من التفاعلات المرتبطة بالولايات المتحدة حملت مشاعر سلبية وسط انتقادات واسعة للسياسة الأميركية في إدارة الحرب nbsp وحمل عدد كبير من المتفاعلين الرئيس الأميركي دونالد ترامب مسؤولية سوء تقدير أسهم في إطالة أمد الصراع مع تشكيك في فاعلية الدور الأميركي في احتواء التصعيد كما برزت انتقادات للدعم السياسي والعسكري المباشر وللإخفاق في منع توسع النزاع إلى جانب تراجع الثقة بفعالية الوجود العسكري الأميركي في المنطقة خاصة مع اتساع نطاق الضربات ووصولها إلى مناطق كانت تعد سابقا ضمن دوائر الردع التقليدية كما أظهرت التفاعلات رفضا واسعا لأي توسع إضافي في رقعة الحرب وبرز ذلك في المواقف من تدخلات جهات حليفة لإيران إذ اعتبرها قطاع واسع من الأردنيين خطوات تزيد من احتمالات الانفجار الإقليمي وتوسع دائرة الاستهداف لتشمل ساحات جديدة ما يعكس نظرة إلى الحرب باعتبارها أزمة مفتوحة تتجاوز أطرافها المباشرين لتطاول البنية الأمنية للمنطقة بأكملها وسجلت الضربات الإيرانية على دول الخليج واحدة من أعلى نسب التفاعل السلبي حيث أبدى الأردنيون رفضا واسعا لاستهداف هذه الدول بالتوازي مع انتشار منشورات تضامن ودعاء لها nbsp ورأى التقرير أن هذا الموقف يعكس إدراكا أردنيا لحساسية استقرار الخليج بالنسبة للأردن اقتصاديا واجتماعيا في ظل ارتباط مئات آلاف الأردنيين العاملين هناك بتحويلات مالية تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني وأظهرت بيانات تحليل المشاعر أن الغضب شكل المزاج العام الأبرز لدى الأردنيين بنسبة 66 من إجمالي التفاعلات متقدما على مشاعر الحزن والخوف في دلالة على حالة رفض جماعي واسعة للحرب وتداعياتها وأوضح التقرير أن 54 1 من الأردنيين المتفاعلين رقميا أبدوا مواقف سلبية تجاه الحرب مقابل 39 التزموا الحياد فيما لم تتجاوز نسبة المؤيدين لأي طرف 6 9 ما يعكس رفضا عاما للحرب من دون انحياز واضح إلى أي من أطرافها

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح