أرامل غزة وأيتامها تداعيات العدوان تقسو على الفئات الضعيفة

100 مشاهدة

خلّف العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزّة أعداداً كبيرة من النساء الأرامل، والأيتام، وأوقف صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية لنحو 80 ألف منتفع كانوا يُعَدّون من بين الأكثر فقراً.

يتشارك أهالي قطاع غزة المعاناة الناتجة من التجويع والقصف والنزوح القسري، لكن الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تقسو أكثر على الفئات الهشة التي تفتقر إلى مصادر الدخل، ما يجعلهم يعيشون أوضاعاً إنسانية أصعب.
يصطف الكثير من هؤلاء المهمشين بصورة متكررة، ولساعات طويلة أمام التكيات الخيرية للحصول على وجبة طعام لا تنهي جوع أطفالهم، وفي حال النزوح يحملون صرة ملابس بسيطة وبعض غالونات المياه الفارغة معهم خلال المشي، لعدم امتلاكهم المال لدفعه لشاحنات النقل، كذلك لا يجدون مساحات للإيواء إلا في مناطق سيئة أو قريبة من مكبات النفايات، ويعيش أغلبهم داخل خيام بالية، ولا يملكون سوى بضعة فُرُش، ما يجعلهم لا يستطيعون تلبية أدنى احتياجات أطفالهم.
وتقدر المنظمات الإغاثية الأممية أن 90% من سكان قطاع غزة أصبحوا غير قادرين على توفير احتياجاتهم الأساسية، بينما تقدر منظمة العمل الدولية أن معدل البطالة في غزة وصل إلى نحو 80%.
ويبلغ عدد النساء الأرامل في قطاع غزة 16 ألفاً و646 أرملة، بينما يتجاوز عدد الأطفال الأيتام 44 ألفاً، من بينهم 37 ألفاً و313 يتيماً فقدوا الأب، و4988 طفلاً فقدوا الأم، و2236 طفلاً فقدوا الأب والأم معاً، وفق أرقام دائرة نظم المعلومات بوزارة الصحة في غزة.
ونتيجة صعوبات حياة الأرامل، وعدم القدرة على إعالة أطفالهن، بدأت تنتشر مخيمات إيواء خاصة بالأيتام في جنوب القطاع، من بينها أربعة مخيمات قائمة، وثلاثة مخيمات فُكِّكَت نتيجة موجات النزوح.
فقدت الفلسطينية نور الهدى الهبيل زوجها في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، في قصف إسرائيلي، وهي تعيش مع أطفالها الأيتام الستة في أحد مخيمات الأيتام، وتعتمد كلياً على ما يقدم داخل المخيم من طعام ومياه لنحو 250 عائلة، من بينها نحو 20 فقدت الأب والأم معاً.
تقول الهبيل لـالعربي الجديد: معاناة الأرملة تختلف عن أي امرأة أخرى، لكونها

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح