أذربيجان تعتزم مقاضاة روسيا دوليا على خلفية تحطم طائرتها المنكوبة
كشف الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، مساء السبت، أن أذربيجان تعد الوثائق اللازمة لمقاضاة روسيا دوليًا على خلفية تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية في كازاخستان في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وذلك بعد إصابتها بوسائل الدفاع الجوي الروسي أثناء تنفيذها رحلة إلى مدينة غروزني، المركز الإداري لجمهورية الشيشان جنوبي روسيا.
وأوضح علييف، في منتدى شوشا للإعلام بمدينة خانكندي الأذربيجانية، أن باكو لم تتلق خلال سبعة أشهر أي رد واضح من الجانب الروسي، مؤكدًا أن النائب العام الأذربيجاني الذي يخاطب لجنة التحقيق الروسية بشكل منتظم، لا يتلقى سوى رد واحد بصياغة التحقيقات مستمرة. ووصف علييف هذا الموقف بأنه غير مثمر.
وأضاف: نعلم ما جرى ونستطيع إثبات ذلك. نعلم أن المسؤولين الروس أيضًا على علم بما جرى. السؤال هو لماذا لا يقومون بما كان سيفعله أي جار في مثل هذا الوضع. وشدد على أن أذربيجان تطالب بالاعتراف بالمسؤولية وصرف تعويضات لذوي الضحايا، وتعويض خسائر الخطوط الجوية آزال عن فقدانها طائرة من طراز إمبراير-190.
/> أخبار التحديثات الحيةرئيس أذربيجان يلتقي رئيس وزراء أرمينيا في أبوظبي
كما علّق علييف على الحرب الروسية الأوكرانية، مشبّهًا الوضع بالنزاع مع أرمينيا حول إقليم ناغورنو كاراباخ. وفي معرض إجابته عن سؤال حول النصيحة التي يوجهها إلى أوكرانيا، قال: لا تقبلوا بالاحتلال أبدًا. هذا ما فعلناه نحن. علمًا أن أذربيجان تؤكد دومًا دعمها لوحدة الأراضي الأوكرانية، دون تقديم دعم عسكري مباشر لكييف، مكتفية بتوفير بعض المساعدات الإنسانية.
يُذكر أن طائرة الركاب التابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية تحطمت أثناء محاولتها الهبوط في مطار مدينة أكتاو الكازاخية صباح يوم 25 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وكان على متنها 67 شخصًا، لقِي 38 منهم مصرعهم، أغلبهم من مواطني أذربيجان. وكانت الطائرة متجهة من باكو إلى غروزني، لكن أُعيد توجيهها إلى مدينة محج قلعة، عاصمة جمهورية داغستان المجاورة، ثم إلى أكتاو.
ومنذ نهاية يونيو/ حزيران الماضي، تمر العلاقات الروسية الأذربيجانية بحلقة جديدة من الفتور، بعد اعتقال أشخاص من أصول أذربيجانية في مدينة يكاترينبورغ الروسية، الواقعة
ارسال الخبر الى: