أذربيجان تتهم صحافيا تركيا بالدعوة إلى الانقلاب
وجّه الادعاء العام في أذربيجان اتهامات إلى كاتب في صحيفة تركية بالدعوة إلى إطاحة الحكومة بالقوة، الجمعة، وذلك في ظل توترات بين الدولتين الحليفتين حول القيود التي فرضتها حكومة الرئيس إلهام علييف على ارتداء الحجاب في المدارس.
وأثارت انتقادات مسؤولين أتراك هذه القيود اتهامات بالتدخل في الشؤون الداخلية من قبل الحزب الحاكم في أذربيجان، وسط خلاف علني نادر بين باكو وأنقرة، بحسب وكالة فرانس برس.
وأعلن مكتب المدعي العام أنه أدرج اسم الكاتب في صحيفة شانلي أورفا أولاي التركية جلال تشيفتجي في قائمة المطلوبين دولياً، وقال في بيان إن المحققين يطلبون مساعدة السلطات التركية. وأوضح المكتب أن تشيفتجي يواجه تهماً بالدعوة المتكرّرة إلى الاستيلاء على السلطة في جمهورية أذربيجان عبر الانقلاب واستخدام القوة، إضافةً إلى الترويج للتطرف الديني.
وأشار الادعاء أن التحقيق يتعلّق بمنشورات جرى تداولها لتشيفتجي على منصات التواصل عقب صدور مرسوم حكومي حول الزي المدرسي في أذربيجان في 21 سبتمبر/ أيلول الماضي، وزعم أن هذه المواد كانت تحرّض على الانقلاب والعنف الديني. ولم يتضمن البيان نصّ المنشورات أو أي ردٍ من الكاتب، كما لم يذكر أي تفاصيل حول مكان وجوده.
وكان المرسوم الحكومي قد حظر إضافة أي عناصر تعتبر غير متوافقة مع التعليم العلماني إلى الزي المدرسي. وفي حين لم يتطرق المرسوم بشكل مباشر إلى الحجاب، أفادت تقارير صحافية بمنع دخول التلميذات اللواتي يرتدينه من دخول صفوفهن الدراسية، وهو ما أثار موجة من الانتقادات والاحتجاجات.
/> إعلام وحريات التحديثات الحيةأسرة الصحافي كريستوف غليز تدعو إلى التحرك للإفراج عنه في الجزائر
وانتقد مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أوكتاي سارال، الاثنين الماضي، استبعاد التلميذات اللواتي يرتدين الحجاب، داعياً أذربيجان إلى تغيير نهجها. وردّ حزب أذربيجان الجديدة الحاكم الذي يتزعمه الرئيس إلهام علييف، في اليوم التالي، باتهام سارال ونواب من حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم بالتدخل في شؤون البلاد الداخلية. كما دافع عن القواعد التعليمية، ورأى أنها تتماشى مع دستور البلاد العلماني، محذراً من أن تؤدي الانتقادات
ارسال الخبر الى: