أدوات القهوة السعودية تجسد التراث وتبرز قيم الضيافة والكرم

تعد أدوات القهوة جزءًا أصيلًا من التراث المحلي، إذ ارتبطت بمراحل إعداد القهوة وتقديمها، لتجسد قيم الضيافة والكرم في المجتمع السعودي.
وتشمل هذه الأدوات المحماسة التي تستخدم لتحميص حبوب البن على النار أو الجمر، وتصنع تقليديًا من الحديد أو النحاس، وتختلف أشكالها بحسب المناطق. بعد التحميص، تُبرّد الحبوب في المبرادة المصنوعة غالبًا من الأخشاب المحلية، تمهيدًا لطحنها.
ويأتي دور النجر الذي يُستخدم لدق وطحن حبوب القهوة المحمصة ومكونات أخرى مثل الهيل، فيما ارتبط صوت الدق فيه بعادات الترحيب بالضيوف والإعلان عن حضور القهوة في المجالس السعودية.
الدلّة والفناجين رمز الضيافة العربية
تُعتبر الدلّة من أبرز الأدوات التي ترتبط بتقاليد الضيافة، بينما تُستخدم المصفاة لتنقية القهوة من بقايا البن والبهارات قبل التقديم. أما الشتّ، فيُستخدم لحفظ الفناجين وحملها، جامعًا بين الوظيفة العملية وتنظيم الضيافة في المجالس.
ولا تزال هذه الأدوات حاضرة في المجالس السعودية اليوم، إذ تعكس مهارة الحرفيين في صناعة أدوات تلائم الاحتياجات اليومية من الخامات المحلية، وتحمل دلالات اجتماعية وثقافية متجذرة في الضيافة والكرم.
ارسال الخبر الى: