أدنوك تنطلق في السوق الفورية بعد الخروج من أوبك
انتهى زمن التحفظ لدى شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك، وأطلقت العنان لخططها، إذ قالت عدة مصادر تجارية إنّها أصبحت أكثر جرأة ومرونة منذ أن تسببت حرب إيران في تعطيل الصادرات، وفي ظل سعي الإمارات إلى تعظيم الاستفادة من مواردها إلى الحد الأقصى بعد انسحابها من منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك في مايو/ أيار.
ويقول متعاملون ومطلعون على القطاع إن أدنوك بدأت في الأشهر القليلة الماضية بيع شحنات فورية عبر عطاءات، فضلاً عن استقطاب عملاء جدد، وإظهار مرونة غير مسبوقة في الشروط والأحكام، بل والتعامل مع شركات تجارة كانت تتجنبها عادة. ولجأت أدنوك إلى نظام نقل مكوكي لإخراج شحنات الخام عبر مضيق هرمز، حيث تقلّصت حركة الشحن بشدة بسبب الحرب وتعرضت سفنها لهجمات، كما تعمل على زيادة أسطولها للشحن البحري.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الآثار المحتملة لتحول أدنوك على أسواق النفط الآسيوية ومنافسيها؟ كيف أثرت حرب إيران على استراتيجية أدنوك في تسويق النفط وزيادة أسطولها للشحن البحري؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وإذا ثبت أن تحول أدنوك يشكل تغيراً دائماً وليس مجرد حل مؤقت في زمن الحرب، فقد يكون أحد أكبر التحولات في تسويق النفط من منطقة الخليج منذ عقود، وهو ما من شأنه أن يعيد تشكيل التدفقات من الشرق الأوسط إلى آسيا، المستهلك الرئيسي، مع ما يترتب عن ذلك من آثار على مصافي التكرير الآسيوية ومنافسي أدنوك مثل أرامكو السعودية، ومؤسسة البترول الكويتية، وشركة تسويق النفط العراقية
ارسال الخبر الى: