هل أخطأ كريستيانو رونالدو بقرار الرحيل

33 مشاهدة

جدل واسع، وردود فعل متباينة، وأسئلة كثيرة أعقبت إعلان كريستيانو رونالدو قراره بوضع حد لمسيرته الدولية مع المنتخب البرتغالي. خبر تناقلته الملايين، وتفاعل معه أكثر من 500 مليون متابع شاهدوا الفيديو الذي نشره وعلّقوا عليه وأعادوا تداوله، بين من أسف لنهاية هذه الرحلة من دون أن يُحقق حلم التتويج بلقب كأس العالم، ومن رأى أن القرار تأخر كثيراً، ومن خاب أمله في الطريقة التي اختار بها أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ أن يُودع بها منتخب بلاده.

فبعد سنوات طويلة من العطاء، والإنجازات، والأرقام القياسية، كان كثيرون ينتظرون وداعاً يليق بمكانة لاعب قدم الكثير للبرتغال، وقادها إلى أول لقبين كبيرين في تاريخها، بطولة أمم أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية 2019، لكن رونالدو اختار إعلان قراره عبر فيديو، قبل أن يتصل برئيس الاتحاد البرتغالي لإبلاغه به، ودون أن يخبر المدرب خيسوس، رغم أن الأخير كان قد وضعه ضمن قائمة اللاعبين المعنيين بالمباراتين المقبلتين أمام الدنمارك وويلز في دوري الأمم الأوروبية، وهو ما فتح باب التأويلات حول خلفيات القرار وتوقيته، وعلاقته بما حدث في الفترة الأخيرة بينه وبين الجهاز الفني.

أغلبية الذين تفاعلوا مع الخبر عبّروا عن أسفهم لرحيل الأسطورة، لأنهم يرون أن رونالدو، رغم تجاوزه الأربعين، لا يزال قادراً على تقديم الإضافة، وأن الخبرة والحضور والشخصية القيادية التي يمتلكها لا يمكن تعويضها بسهولة. فليس كل لاعب في الأربعين قادراً على الحفاظ على مستواه التنافسي، ولا كل نجم يستطيع أن يبقى مؤثراً في منتخب بلاده بعد أكثر من عقدين من اللعب في أعلى المستويات.

في المقابل، هناك من رحب بالقرار، معتبراً أن رونالدو كان ينبغي أن يفسح المجال أمام جيل جديد منذ فترة، وأن المنتخب البرتغالي يملك من المواهب ما يسمح له ببناء مرحلة مختلفة، بعيداً عن مركزية نجم واحد. ويرى أصحاب هذا الموقف أن حضور رونالدو الطاغي، بحكم مكانته وأرقامه وشعبيته، جعل المنتخب يعيش لسنوات تحت ظله، وربما حرم بعض المواهب أخذ المساحة الكافية لإظهار قدراتها وتحمّل مسؤولياتها.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح