أخشى ان تكون بلادنا هي الاضحية

25 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

يمنات

محمود ياسين

يمضي الإصلاح مؤخراً في حالة استقرار وأمان، إذ جمعت لهم الأحداث المملكة وتركيا.

لطالما بقيت تباينات الدور التركي، المهدد سابقاً للدور السعودي في المنطقة، تُربك الإصلاح بشأن أولويات تحالفاته، والآن اجتمع لهم الراعي والأخ في الله.

ما يعنيني هو اليمن، بلادي التي اختبرت أنماط التدخلات، وتركيا التي لطالما بحثت خلال السنوات الأخيرة عن طريق إلى اليمن، ولم يكن الإصلاح كافياً. ولربما وجدت في المملكة التي كانت تمثل عائقاً، وفي تحالفها الثلاثي معها، طريقاً لاستعادة الدور، وتحديداً بعد نجاح تجربة العمل المشترك في سوريا، وضمن ثنائية توزيع التخصصات: أنا بطائراتي المسيّرة، وأنت كالعادة: توقّع شيكات.

بدأت بالسلطان سليمان أواسط القرن السادس عشر الميلادي، وقد أرسل قائده العسكري سليمان باشا الخادم.

وبعد ثلاثة قرون، حاول عبد المجيد الأول في العام ألف وثمانمائة وتسعة وأربعين احتلال صنعاء، بعد إعلان جدي الفقيه سعيد بن صالح ياسين دولته المستقلة على إب وتعز وبعض مناطق الجنوب بعام.

تولى السلطنة بعد رحيل عبد المجيد الأول أخوه عبد العزيز، وهما ابنا السلطان محمود الثاني. وفي العام ألف وثمانمائة واثنين وسبعين أرسل السلطان عبد العزيز حملته الثالثة على اليمن، والتي استمرت محتلةً لليمن حتى العام ألف وتسعمائة وثمانية عشر، وخرجت تركيا من بلادنا بعد سبع سنوات من صلح دعان، بعد مقاومة شديدة عُرفت اليمن بعدها بمقبرة الأناضول بينهم وبين الإمام يحيى.

وكان قرار الانسحاب قد اتُّخذ من سلطة جمعية الاتحاد والترقي التي كانت تحكم تركيا عملياً منذ رحيل السلطان عبد الحميد الثاني عام ألف وتسعمائة وتسعة، بينما بقي أخوه السلطان محمد الخامس “رشاد” واجهةَ مُلك لا تحكم، بما في ذلك قرار خوض تركيا الحرب العالمية الأولى والانسحاب من بعض دول المنطقة، وأهمها اليمن.

في أول جمعة بعد تحويل متحف أيا صوفيا، أو إعادته لما كان عليه في أيام محمد الفاتح، اعتلى الخطيب التركي المنبر معتمراً خوذة الفاتح، ورافعاً سيفه الذي دخل به القسطنطينية. التقط كثيرون بديهة إعلان بعث حلم الطموح الإمبراطوري التركي، في انتظار انتهاء اتفاقية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع يمنات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح