أحمد عبد الوهاب يوجه تحذيرا في ختام حكاية ما لم يحك عن بني مزار
20 مشاهدة
شهدت الحلقة الثالثة والأخيرة من حكاية ما لم يُحكَ عن بني مزار، ضمن مسلسل القصة الكاملة، تصاعدًا ملحوظًا في الأحداث، بعدما انتقلت الحكاية الى تناول أجواء السحر والخرافات التي خيّمت على القرية، بالتزامن مع استمرار التحقيق في ملابسات الواقعة الغامضة.وتناولت الحلقة قصة الشخصية التي يجسدها أحمد عبد الحميد، والتي كانت تستعد للزواج، وترفض في البداية اللجوء الى أحد الأشخاص المعروفين بممارسة أعمال السحر، مؤكدًا أن ما يتردد حول هذه الأمور لا يتجاوز الهلاوس والخرافات.
وخلال حفل زفافه، تتعرض زوجته لوعكة صحية مفاجئة، وترفض تناول الطعام، فيخبره والدها بأن ما يحدث لها سببه السحر، ليدخل بعدها في حالة من الحيرة والخوف، ويقرر الذهاب الى الشخص الذي يُعتقد أنه يقف وراء ما حدث.
إلا أنه يكتشف عند وصوله أن هذا الشخص ألقي القبض عليه، لتبدأ رحلة جديدة من المعاناة في محاولة لفك ما يعتقد أنه سحر تعرضت له زوجته.
وتتطور الأحداث عندما تخبره الشخصية التي تجسدها صفاء الطوخي بأن الدم لا يفك إلا بدم آخر، لتدخل الحكاية في مسار أكثر غموضًا ورعبًا، وتتصاعد معها حالة الخوف والارتباك التي تسيطر على الشخصيات.
وفي خط درامي موازٍ، يواصل أحمد عبد الوهاب، الذي يجسد شخصية النقيب أكرم العزازي، البحث عن حقيقة ما حدث، في محاولة للوصول الى تفسير للوقائع التي شهدتها القرية.
وفي نهاية المطاف، يعد أكرم تقريرًا حول الحادثة، لتنتهي الإجراءات بحفظ القضية وتسجيلها ضد مجهول، دون الوصول الى مرتكب الجريمة.
وفي ختام الحلقة، يوجه أحمد عبد الوهاب رسالة تحذيرية، قائلًا: اللي نفذ مذبحة بني مزار حاجات كتير مش هينفع تتكتب في محضر ولا يتم القبض عليها، محتاجة وقت عشان تتحارب، لما الجهل يبقى إيمان والخرافات تتحول لحقيقة الجريمة هتبقى مسألة وقت، اللي حصل مش حادثة والسلام، دي علامة بتحذرنا من مصيبة أكبر قدام، ويارب نلحقها.
وتطرح الرسالة التي اختتمت بها الحلقة رؤية العمل تجاه الجانب المرتبط بالخرافات والجهل، باعتبارهما جزءًا من المناخ الذي تحاول الحكاية استكشافه من خلال المعالجة الدرامية للقضية.
وتتناول
ارسال الخبر الى: