أحلام التشجير في الفلبين كيف تحول المشروع الطموح إلى أزمة بيئية
في عام 2011، أطلقت الحكومة الفلبينية واحداً من أكثر مشاريع استعادة الغطاء النباتي طموحاً في العالم، معتمدةً على استراتيجية بسيطة ظاهرياً: دفع مبالغ مالية للسكان المحليين لزراعة ملايين الأشجار وتعهدها بالرعاية، بهدف استصلاح الأراضي القاحلة وإعادة إحياء الغابات.
فشل التوقعات بعد 15 عاماً
بعد مرور 15 عاماً على انطلاق البرنامج الوطني للتخضير، كشف تحقيق استقصائي مشترك عن فجوة كبيرة بين الخطط الموضوعة والواقع الميداني، حيث فشل البرنامج في تحقيق معظم أهدافه الاستراتيجية.
ماذا تقول البيانات؟
تشير صور الأقمار الصناعية إلى مفارقة صادمة؛ فبدلاً من أن توفر هذه المشاريع حماية للبيئة، تعرضت بعض الغابات لعمليات تدمير ممنهجة. وعلاوة على ذلك، أثارت هذه السياسات مخاوف المجتمعات الأصلية التي باتت تخشى فقدان أراضيها التي تمثل المصدر الوحيد لرزقهم ومعيشتهم.
يسلط التحقيق الضوء على التحديات الهيكلية التي تواجه الفلبين في حماية غاباتها، وكيف تحولت المبادرة التي عُقدت عليها الآمال إلى عبء بيئي واجتماعي يهدد التنوع البيولوجي في البلاد.
alt=""/>
alt=""/>
alt="فنزويلا تتجه للانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية:"/>
alt="إسبانيا تعلن عودة 50 ألف مهاجر إلى المغرب بعد تدفق"/>
alt="نظيرة الحارثي: رحلة من قمة إيفرست إلى مثواها الأخي"/>
alt="جريمة نور.. تفاصيل مقتل طفلة درعا وتورط الأب وال"/>
alt="رهان روما الأخضر في مواجهة القيظ: هل أخفقت واحات "/>
ارسال الخبر الى: