فورة أحكام الإعدام في طهران تكشف خوف النظام الوجودي من دعم مجاهدي خلق في الداخل

في علامة واضحة على اليأس المتصاعد، كثفت سلطة النظام الإيراني القضائية حربها على المعارضة السياسية، مؤكدة حكم إعدام لسجين سياسي وتلفيق تهم جديدة تصل عقوبتها للإعدام ضد آخر بسبب انتمائهما لـ. إن تأكيد حكم إعدام رضا عبدلي والقضية الجديدة ضد مهدي وفائي ليستا عملين معزولين من القسوة القضائية. بل هما خطوات محسوبة ضمن حملة إرهاب ممنهجة يغذيها خوف النظام الوجودي من مجاهدي خلق وجاذبيتهم المتزايدة بين شباب الأمة المتحدي – وهو خوف يعترف به مسؤولوه الآن علانية.
قضاء الجلادين يحكم على السجين السياسي رضا عبدالي بالإعدام بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانيةأكد وأبلغ قضاء نظام الجلادين مجدداً حكم الإعدام الصادر على السجين السياسي رضا عبدالي في سجن شيبان بالأهواز، وذلك بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقد كان قد حُكم عليه بالإعدام والسجن لمدة 15 عاماً للمرة الأولى في يوليو 2025
الوجوه الأحدث لحملة قمع وحشية
في 6 نوفمبر، أيدت سلطة النظام القضائية وأصدرت حكم إعدام بحق، السجين السياسي البالغ من العمر 35 عاماً من الأهواز. بعد اعتقاله في فبراير 2025، تعرض للتعذيب والاستجواب قبل أن يُحكم عليه بالإعدام بتهمة دعم مجاهدي خلق. وهو محتجز حالياً في سجن شيبان، وحياته معلقة بخيط رفيع.
قبل أيام، وجهت وزارة المخابرات التابعة للنظام تهماً جديدة ملفقة ضد مهدي وفائي، السجين السياسي البالغ من العمر 39 عاماً والذي يقضي بالفعل حكماً بالسجن لمدة ست سنوات في سجن إيفين بتهمة “التواصل مع مجاهدي خلق”. بذريعة أنه حاول مساعدة سجناء آخرين أثناء قصف إيفين في يوليو الماضي، تم نقله إلى الحبس الانفرادي في قم. يعتزم النظام الآن إعادة محاكمته بتهمة “المحاربة”، وهي تهمة عقوبتها الإعدام. ويتجلى حقد النظام بشكل أكبر في اضطهاده لعائلته؛ فوالدة مهدي، شيوا إسماعيلي، سجينة سياسية، وابن عمه، ، هو أيضاً على قائمة الإعدام بسبب انتمائه لمجاهدي خلق.
حملة إرهاب ممنهجة، وليست حوادث معزولة
قضيتي عبدلي ووفائي هما أحدث الفصول المروعة فيما أصبح حملة ممنهجة للقتل الذي ترعاه الدولة، تهدف إلى
ارسال الخبر الى: