أحداث عين العرب تشوش على هدنة الحكومة السورية و قسد
فتح تمديد وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، لـ15 يوماً إضافياً، بهدف تنفيذ اتفاق 18 يناير/كانون الثاني الحالي بين الطرفَين، المجال أمام منع الانزلاق إلى مواجهات جديدة في الشمال السوري، في ما تبدو محاولة أخيرة لمنع الصدام العسكري في مناطق مكتظة ومختلطة ديمغرافياً. لكن هذه الهدنة الجديدة لم تمر بدون خروق وتبادل اتهامات بارتكاب انتهاكات، خصوصاً في عين العرب (كوباني)، وهو ما يضع علامات استفهام على إمكانيّة صمود الهدنة، التي يبدو أن الولايات المتحدة كانت من أبرز الدافعين إليها.
خروقات في عين العرب
وأعلنت وزارة الدفاع السورية، مساء السبت، تمديد مهلة وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً أخرى وذلك دعماً للعملية الأميركية بنقل سجناء تنظيم داعش من سجون قسد إلى العراق، وفق بيان. من جهتها، أعلنت قسد الاتفاق على تمديد وقف النار لمدة 15 يوماً بوساطة دولية، وتزامناً مع استمرار الحوار مع دمشق، مؤكدة التزامها بالاتفاقية، وحرصها على احترامها بما يسهم في خفض التصعيد وحماية المدنيين وتهيئة الظروف اللازمة للاستقرار. وانتهت مساء السبت مهلة مُنحت لـقسد الثلاثاء الماضي ولمدة أربعة أيام، للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية الاندماج عملياً في الدولة السورية، وفق اتفاق 18 يناير الحالي والذي جرى بدفع ورعاية الجانب الأميركي.
أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري عن ممرَّين إنسانيَّين لإدخال المساعدات، الأول في الحسكة، والثاني في عين العرب
لكن اليوم الأول من الهدنة الجديدة أمس شهد تبادل اتهامات بخروق، وأفادت وكالة سانا السورية الرسمية أن قسد استهدفت بقذيفة هاون من مناطق سيطرتها في عين العرب (كوباني)، مدخل قرية الجامل بريف جرابلس دون وقوع إصابات، كما ذكرت مصادر محلية لـالعربي الجديد أنّ شابَين قتلا برصاص عناصر قسد في محافظة الحسكة، كما ذكرت المصادر أن قوات قسد شنّت حملة مداهمات في قرى عدّة، واعتقلت عدداً من الشبان في محيط الدرباسية شمال مدينة الحسكة. في المقابل، قالت قسد إنّ قواتها تتعرض لهجمات في ثلاث قرى بريف عين العرب، وهي الشيوخ وزيرك غربي مدينة عين العرب،
ارسال الخبر الى: